اين خطاب با مصطفى ( ص ) است تا آنجا كه گفت : «
فَتَرْدى »
، آن گه بقصهء موسى باز مىشود .
قوله : «
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ »
اى - القيامة كائنة لا محالة ، «
أَكادُ أُخْفِيها »
اريد ان استرها عن جميع النّاس فلا اطلع عليها احدا بل تأتيهم على غرة منهم كقوله :
« لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً »
بل تأتيهم بغتة فيبهتهم . ميگويد رستخيزا مدنى است ميخواهم كه كى آن وقت از خلق بپوشم تهويل و تعظيم آن را ، تا آيد بايشان ناگاه ، روايت كردهاند از ابن عباس كه گفت در تفسير اين آيت : اكاد استرها عن نفسى فكيف يعلمها مخلوق . اين سخن بر مخرج سخن عرب بيرون آمد و بر عادت ايشان و مبالغت در كتمان و جدّ نمودن در آن .
و قيل
أُخْفِيها
اى - اظهرها و هو من الاضداد ، كما انّ الاسرار يجيء بمعنى الاظهار فى قوله :
« وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ »
اى - اظهروها ، و يحتمل ان يكون اخفيها بمعنى ازلّت الخفا عنها ، كما يقال - اشكيته : اى ازلت شكواه ، به اين قول اكاد ، زيادت است هم چنان كه گفت :
« قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً »
اى - هو قريب و عسى زيادة .
«
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ »
تعلق باخفا دارد ، هر كه اخفاء بمعنى اظهار نهند . و معنى آنست كه رستخيز آمدنى و بودنى است ، آن را بوقت خويش اظهار كنم تا هر كس بجزاء كردار خويش رسد و سزاى خويش بيند ، و روا باشد كه لتجزى تعلق باتيان دارد يعنى «
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ
. . .
لِتُجْزى »
، و محتملست كه تعلق « ب
أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي »
دارد ، اى - اقم الصلاة لذكرى لتجزى كلّ نفس على ما عملت من خير او شر .
«
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها »
الصدّ يستعمل فى الصرف عن الخير ، تقول صدّه عن الخير و لا تقول صدّه عن الشّر ، و المعنى لا يمنعك عن الايمان بالقيامة و التّأهب لها و عن اقامة الصلاة ، «
مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَ اتَّبَعَ هَواهُ »
الهوى يستعمل فى المعاصى و حقيقته ميل النّفس الى الشّيء للشهوة . «
فَتَرْدى »
اى - فتهلك فى القيامة و تعذّب بالنّار . قيل الخطاب للنّبى ( ص ) و المراد به امته .
قوله : «
وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى »
استفهام است بمعنى تنبيه و تقرير ، ربّ العزّه خواست