جهتين . احديهما ان يكون معدولا عن طاو ، فيصير مثل عمر المعدول عن عامر فلا ينصرف و الثانية انّه اسم للبقعه او الارض ، فهى مؤنثة فى المعنى فمنع الصّرف لاجتماع التأنيث و التعريف فيه . و قيل طوى مصدر مثل هدى ، و المعنى نودى طوى او قدّس طوى ، اى - مرّتين مشتق من الطى ، اى - طويت عليه البركة و التقديس و النّداء طيّا بعد طى .
قوله : «
وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ »
اى - اصطفيتك للنّبوة . و قرأ حمزة و انّا بفتح الالف و تشديد النون . اخترناك ، بالنّون و الالف على لفظ الجمع ، دون معناه للعظمة ، لانّه من خطاب الملوك . و قوله : «
أَنَا »
عطف على قوله : «
إِنِّي أَنَا رَبُّكَ »
، و الكلّ من صلة نودى ، و المعنى - نودى بانّى انا ربّك و بانا اخترناك .
قوله : «
فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى »
اى - استمع لما يوحى اليك منّى «
إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي »
اى - وحدنى و اطعنى و لا تعبد غيرى ، «
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي »
. اينجا سه قول گفتهاند : يكى آنست كه نماز بپاى دار لتذكرنى فيها . تا مرا ياد كنى در آن كه شريفتر ذكرى آنست كه در نماز بود . قول ديگر اقم الصلاة طلبا لذكرى حتّى اذكرك . نماز بپاى دار طلب ذكر مرا ، كه هر كه مرا ياد كند من او را ياد كنم ، هم چنان كه گفت :
« فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ »
. قول سوم اقم الصلاة متى ذكرت ان عليك صلاة ، و المعنى لتذكيرى ايّاك بها . ميگويد هر گه كه فراموش شود بر تو نماز چون ياد آيد نماز كن در هنگام ، يا پس هنگام ، كه آن من به ياد تو دادم و منه
قول النّبي ( ص ) : « من نسى صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها ، انّ اللَّه عزّ و جلّ يقول «
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي »
.
و روى من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها فان ذلك وقتها ، لا وقت لها الّا ذلك و تلا قوله :
«
وَ أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي »
.
و روى من نسى صلاة فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الّا ذاك .
و فى رواية ابى قتادة قال : « خطبنا رسول اللَّه ( ص ) : فذكر قصة نومهم عن الصلاة فقال رسول اللَّه : ما الّذى تهمسون دونى ؟ قلنا تفريطنا عن الصلاة . قال اما لكم فى اسوة انّه ليس فى النوم تفريط ، و لكن التفريط على من لم يصل صلاة حتى يجيء وقت صلاة اخرى ، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه فاذا كان الغد فليصلها عند وقتها » .
گفتهاند