فقال على ع : بل مأمورا ، و وقص عليه القصة ، و كان ابو هريرة مع على ع .
قال الزجاج :
السبب فى تولية على ( ع ) تلاوة البراءة انّ العرب جرت عادتهاى فى عقد عقدها و نقضها ان يتولّى ذلك على القبيلة رجل منها و كان جائز أن تقول العرب اذا تلا عليها نقض العهد من الرّسول من هو من غير رهطه هذا خلاف ما يعرف فينا فى نقض العهود فازاح النّبيّ ص العلّة فى ذلك ، و
قوله ص : لا يبلغ عنى الا رجل منى ليس بتفضيل منه لعلى على غيره و لكن عامل العرب على مثل ما كان بعضهم يتعارفه من بعضهم كعادتهم فى عقد الحلف و حلّ العقد كان لا يتولّى ذلك الّا رجل منهم .
فَإِنْ تُبْتُمْ
اى - رجعتم عن الكفر و اخلصتم التّوحيد ،
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
من الاقامة على الكفر
وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ
عن الايمان ،
فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ
اى - لا تعجزونه هربا . آن گه ايشان را به عذاب آخرت بيم داد گفت :
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
آن گه قومى را از برائة عقود مستثنى كرد ، اى - وقعت البراءة من المعاهدين النّاقضين للعهود .
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ
، اين استثنا پيوسته به آنست كه
أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ
،
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ
من شرط العهود
شَيْئاً
مگر آن گروهان از مشركان كه با ايشان پيمان بستهايد به حديبية ، و از آن شرطها كه در عهد با شما كردند ، از آن چيزى بنه كاستهاند و هيچ دشمن را از آن شما بر شما يارى ندادهاند و ايشان بنو ضمره و بنو كنانهاند و نه ماه از مدّت عهد ايشان را مانده بود ، رب العالمين گفت :
فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
الّذين يتّقون نقض العهد .
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ
و هى رجب و ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرّم ، و قيل - هى الاربعة الاشهر الّتى هى مدّة التّأجيل . ميگويد : چون مدّت تأجيل بسر آيد مشركان را بكشيد هر جاى كه بر ايشان دست يابيد در حلّ و در حرم ،
وَ خُذُوهُمْ
بالاسر ،
وَ احْصُرُوهُمْ
ان تحصنوا ،
وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ
اى - على كلّ مرصد ، يعنى - خذوا عليهم الطّرق . علما را در نسخ اين آيت سه قول است ، بيك قول منسوخ است به آن آيت كه خداى گفت :
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً
و لا يحلّ قتل اسير صبرا ، و بيك قول