باشند ، شما نيز بر وفاى عهد باشيد چون ايشان نقض كردند و پيمان شكستند ؛ قتال و حرب با ايشان حلال است .
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
الّذين يتّقون الغدر .
كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ
اى - كيف لا تقتلونهم و كيف يكون لهم عهد و هم ان يظفروا بكم و يقدروا عليكم ،
لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ
اى - لا يحفظوا فيكم ،
إِلًّا وَ لا ذِمَّةً
.
الّ بنزديك عرب قرابت است و سوگند است و عهد است ، و گفتهاند نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله ، و لمّا قرئ على ابو بكر الصدّيق قرآن مسيلمة بن حبيب الحنفى الكذاب ، قال ابو بكر : و يحك ما خرج هذا الكلام من الّ قط فاين ذهب بكم . و فى اشتقاقه قولان : احدهما الّك الشيء اذا حدّده و الثّاني من الّ البرق اذ المع .
و ذمّة عهد است و پيمان و اصله من الذّم ، اى - ما يخاف الذّم و العيب فيه .
لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً
، معنى - آنست كه اگر ايشان بشما دست يابند هيچ ابقا نكنند ، نه حقّ قرابت خويش بجاى آرند ، نه بوفاى عهد و پيمان باز آيند .
يُرْضُونَكُمْ بِأَفْواهِهِمْ
بالوعد بالايمان و الطّاعة و الوفاء بالعهد ،
وَ تَأْبى قُلُوبُهُمْ
الّا الكفر و العصيان و الغدر ،
وَ أَكْثَرُهُمْ فاسِقُونَ
خارجون عن العهد متمردون بالكفر
اشْتَرَوْا بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا
اى - استبدلوا بالقرآن عرضا يسيرا و استبدلوا الدّنيا بالآخرة و هم الّذين جمعهم ابو سفيان على طعامه ، و قيل - هم اليهود و آيات اللَّه التورية و هم قوم منهم دخلوا فى العهد ثمّ رجعوا عنه ،
فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ
اى - اعرضوا عن دينه و طاعته ،
إِنَّهُمْ ساءَ ما
اى - بئس
ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من اشترائهم الكفر بالايمان .
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً
. اين مشركاناند كه نقض عهد كردند ، و گفتهاند جهوداناند . پس الّ اينجا بمعنى قرابت نتوان بود كه ميان عرب و جهود قرابت نيست . پس الّ اينجا خدا است جلّ جلاله و الايل هو اللَّه عزّ و جلّ . قال محمد بن الفضل : حرمة المؤمن افضل الحرمات و تعظيمه اجلّ الطّاعات ، يقول اللَّه عزّ و جلّ .
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً
،
وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ
المجاوزون للحلال الى الحرام بنقض العهد .