منسوخ نيست ، بل كه ناسخ است اين آيت را كه گفت :
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً
، فلا يؤخذ من الاسير الفداء و لا يمنّ عليهم انما هو السيف او الايمان . و همچنين در قرآن صد و بيست و چهار آيت به اين آيت منسوخ شده . قول سوم آنست كه هر دو آيت محكماند ، همان كه گفت :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ
، و همان كه
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمَّا فِداءً
و الامر فى ذلك الى الايمان ،
فَإِنْ تابُوا
عن الشّرك ،
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
! ! المفروضة ،
وَ آتَوُا الزَّكاةَ
الواجبة من العين و الثّمار و المواشى ،
فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ
دعوهم و ما شاؤا و لا تتعرّضوا لقتلهم و اسرهم و حصرهم ،
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لمن تاب و آمن .
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ
اى - ان طلب واحد ممّن امرت بقتلهم ان يكون فى جوارك ، فاجره ، اى - آمنه .
حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
فيتبيّن له دين اللَّه و يقوم عليه حجّة اللَّه و يعرف صدقك ،
ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ
اى - فان ابى ان يسلم فردّه الى موضع امنة ،
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ
اى - يفعل كلّ هذا لانهم جهلة لا يعلمون دين اللَّه و توحيده .
اين آيت حجّت روشن است و دليلى قاطع بر لفظيان كه گويند : الفاظنا بالقرآن مخلوقة ، و معلوم است كه آن مستجير كه قرآن مىشنيد از لفظ رسول مىشنيد يا از لفظ صحابى و قرائت و لفظ وى سماع كرد و بجز از لفظ وى شنيدن سماع قرآن وى را ممكن نبودى ، اگر آن لفظ و قرائت كه مىشنيد مخلوق است پس
حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ
معنى ندارد ، چون خداى سماع وى كلام خود را تحقيق كرد روشن شد و معلوم گشت كه لفظ خواننده به قرآن مخلوق نيست .
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ
اين پيوسته است باوّل سورت و قوله :
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
،
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ
اى - كيف لهم عهد ، مع اضمارهم الغدر و نقضهم العهد .
إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
و هم الّذين استثناهم اللَّه من البراءة و هم بنو ضمرة بن بكر و بنو كنانة . و گفتهاند : اين استثناء منقطع است ، اى - لكن من عاهدتموهم عند المسجد الحرام
فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ
على وفاء العهد .
فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ
على الوفاء . قتاده گفت اين عهد روز حديبيه است ، و مشركان نقض آن عهد كردند و بنى بكر را بر خزاعة كه خلفاء رسول خدا بودند يارى دادند . رب العالمين گفت تا ايشان بر وفاى عهد