كه ميگويد عز جلاله :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
.
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
الحسنات ما يجود به الحق ، و السيئات ما يذنب به العبد ، فاذا ادخل حسنات عفوه على قبايح العبد و جرمه ، محاها و ابطلها . و يقال : حسنات التوبة تذهب سيآت الزلّة ، و حسنات العناية تذهب سيّآت الجناية . قال يحيى بن معاذ :
انّ اللَّه عز و جل لم يرض للمؤمن بالذنب حتى ستر ، و لم يرض بالسّتر حتى غفر ، و لم يرض بالغفران حتى بدّل ، و لم يرض بالتبديل حتى اجره عليه . فقال :
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
.
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ
خداوندان معانى و ارباب معارف بمنقاش خواطر ازين آيت حكمتها استخراج كردهاند تا مقصود از آن كه قصههاى انبيا و امم با مصطفى عربى گفتند چه بود « 1 » قومى گفتند مقصود آن بود تا شرف امّت وى و فضل ايشان بر امم سالفه پيدا شود كه عزّت قرآن خبر چنين داده كه
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
مناقب ديگران ، و آيين روزگار ايشان ، و وصف شرايع ايشان ، با اين امّت گفتند ، تا اين امّت شرف و فضل خود بر ايشان بديدند ، و آن گران بارى ايشان در احكام تكليف بدانستند ، و تخفيف خود اندرين معنى بشناختند ، و بر وقف اين رب العزّة جلّ جلاله گفته :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ
وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً
. قال بعض المفسرين : النّعمة الظّاهرة تخفيف الشّرائع و النّعمة الباطنة تضعيف الصّنائع . پس مصطفى ( ص ) چون اين نواخت و اين كرامت و نعمت از حق بوى پيوست ، و بامّت وى خواست تا بشكر آن قيام كند ، از قيام شب و صيام روز ، كارى و مجاهدهاى عظيم بر خود نهاد ،
كان يصلّى باللّيل حتّى تورّمت قدماه ، فقيل : يا رسول اللَّه أ ليس « قد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر ؟ فقال : أ فلا اكون عبدا شكورا ؟
ثم افتخر فقال : بعثت بالحنيفيّة السهلة ،
بدان اى جوانمرد كه شاه راهى بياراستند ، و صد و بيست و اند هزار پيغامبر را سر برين « 2 » ره دادند ، هر يكى را بكسوتى ديگر
هامش
( 1 ) چبود ( ج )
( 2 ) - بدين ( ج )