تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
بپوشيدند ، و هر يكى را بخلعتى ديگر بياراستند همه كه « 1 » بودند مقدّمهء لشكر سيد اوّلين و آخرين مصطفى عربى ( ص ) بودند با همه حديث وى كردند ، و سيرت و سنّت وى گفتند و نام وى بردند ، چون سيد ص قدم در دايرهء وجود نهاد ، كارها همه ختم كردند ، در تعبيهء انبيا در بستند ، قصهء آن عزيزان همه با وى گفتند ، و او را خبر دادند ، كه :
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
اى مهتر ساكن باش ، و دل بر جاى دار ، كه ما با پيغامبران حديث تو كرديم ، و قصهء تو گفتيم ، و در نواخت و اكرام تو افزوديم ، تا ايشان بدانند كه چون تو نه‌اند ، و تو بدانى كه ايشان بمنزلت تو نرسيدند . از اينجا گفت سيّد ولد آدم و مهتر عالم ( ص ) : « انا سيّد ولد آدم و لا فخر ، كنت نبيّا و آدم بين الروح و الجسد ، آدم و من دونه تحت لوائى ، يوم القيمة . نحن الآخرون السابقون » . و روى عن ابى بكر الكتانى قال : سالت الجنيد عن مجازاة الحكاية فقال : هى جند من جنود اللَّه فى ارضه يقوى به احوال المريدين . فقلت : إله اصل فى الكتاب ؟ قال : نعم ، قوله :
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ
.
هامش
( 1 ) - همه كى ( ج ) همه كه ( الف ) .