تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
رسول اللَّه افعل بى ما فعل موسى علّمنى التورية قال فعلّمه رسول اللَّه الواقعة و المرسلات و عم يتساءلون و اذا الشمس كورت و المعوذتين و قل هو اللَّه احد و قال ارفع الينا حاجتك يا هامة و لا تدع زيارتنا . قال عمر بن الخطاب فقبض رسول اللَّه و لم ينعه الينا فلست ادرى ا حىّ هو ام ميّت .
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ
اى - اقرأ يا محمد على اهل مكة خبر نوح
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
و هم ولد قابيل
إِنْ كانَ كَبُرَ
اى - عظم و ثقل
عَلَيْكُمْ مَقامِي
طول مكثى فيكم و
تَذْكِيرِي
و وعظى ايّاكم
بِآياتِ اللَّهِ
بحججه و بيّناته و تخويفى ايّاكم عقوبة اللَّه فعزمتم على قتلى و طردى
فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ
فافعلوا ما شئتم و هو قوله
فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ
اى - احكموا امركم و اعزموا عليه و ادعوا
شُرَكاءَكُمْ
آلهتكم فاستعينوا بها لتجمع معكم . اين سخن بر سبيل تهديد گفت ايشان را كه در دل كنيد و آهنگ كنيد و كار سازيد و انبازان خويش را يار گيريد ، رويس از يعقوب فاجمعوا خواند بوصل ، شركاؤكم برفع اى - فاجمعوا امركم انتم و شركاؤكم . كار و حيلت خود گرد كنيد شما و انبازان شما همه
ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً
اى - خفيّا مبهما من قولهم غمّ الهلال على النّاس ، اذا اشكل عليهم يعنى - ليكن امركم غمّة ظاهرا منكشفا تتمكنون فيه ما شئتم لا كمن يكتم امرا و يخفيه فلا يقدر ان يفعل ما يريد
ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ
يعنى - اقضوا ما انتم قاضون كقول السّحرة لفرعون
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ
اى - اعمل ما انت عامل
وَ لا تُنْظِرُونِ
لا تمهلونى و لا تؤخروا امرى . اين آيت تقويت دل مصطفى است و تسليت وى به آنچه رنج و اذى كه از كافران و مشركان قريش بوى ميرسيد ، ميگويد : يا محمد سبيل تو سبيل پيغامبران گذشته است ، در نگر به نوح پيغامبر كه چنان واثق بود بنصرت و معونت و تقويت ما كه با قوم خويش ميگفت : شما هر چه توانيد از كيد و مكر خويش در قصد قتل من بسازيد و آشكارانه پنهان در آن بكوشيد و مرا هيچ درنگ مدهيد اگر بر من دست يابيد و خدايان خويش را به يارى گيريد اين همه به آن گفت كه دانست كه دريشان نفع و ضر نيست و جز بارادت و مشيّت اللَّه هيچ چيز نيست و وعده دادن بنصرت پيغامبران راست است كه در آن خلف نيست .
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 320 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )