حكم كند و كار اندر تخصيص و تكريم مصطفى روا داشتنديد و جحود نكردنديد لكن چه سود كه ديدهء حق بين نداشتند تا حق بديدنديد و نه بصيرت دل تا حق دريافتنديد ، امّا حكمت فرستادن پيغامبران بخلق الزام حجت است تا كافر را بى عذر و بى حجت عذاب نكند . همانست كه گفت جلّ جلاله :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
امّا مؤمن اگر خواهد او را بيامرزد بىتوبت و بىخدمت زيرا كه عذاب كردن بىحجت ظلم است و ربّ العزّة پاك است و منزه از جور و ظلم . يقول تعالى :
وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
و آمرزيدن مؤمن بىخدمت فضل است ، و ربّ العزّة با فضل عظيم است و كرم بىنهايت .
يقول تعالى :
وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
. و گفتهاند رسولان را بخلق فرستاد تا مؤمنان را بشارت دهند بفضل كبير و كافران را بيم نمايند به عذاب اليم . اينست كه رب العالمين گفت :
أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ
جايى ديگر گفت :
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ
اى محمد كافران را بيم ده كه دوزخ براى ايشان تافته و ساخته مؤمنان را بشارت ده كه بهشت از بهر ايشان آراسته و پرداخته .
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
. قال محمد بن على الترمذى :
قدم الصدق هو امام الصالحين و الصديقين و هو الشفيع المطاع و السائل المجاب محمد ص .
و گفتهاند قدم صدق سبق عنايت است و فضل هدايت . روز ازل در ميثاق اول ارواح مؤمنان را مجلس انس از جام محبت بكأس مودّت ، شربت مهر داده و ايشان را سرمست و سرگشتهء آن شربت كرده ، و ايشان را وعده داده وعدهاى راست درست كه باز آرم شما را به اين منزل كرامت و باز بنوازم شما را زيادت ازين فضيلت ،
وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
فذلك قوله
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا
رجوع بازگشت است و بازگشت را هر آينه بدايتى بود
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ
. جنيد گفت : در رموز اين آيت كه ،
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً
قال - منه الابتداء و اليه الانتهاء و ما بين ذلك مراتع فضله و تواتر نعمه فمن سبق له فى الابتداء سعادة اظهر عليه فى مراتعه و تقلّبه فى نعمه باظهار لسان الشّكر و حال الرضاء و مشاهدة المنعم . و من لم يجز له سعادة الابتداء ابطل ايّامه فى سياسة نفسه و جمع الحطام الفانية ليردّه الى ما سبق له فى الابتداء من الشقاوة .
گفت : ابتداى كارها از خداست و بازگشت همه به خدا ، يعنى درآمد هر چيز از قدرت