تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
معناه و احسن اذا احسن اللَّه اليك . و تقديره اذكر يا محمد اذ
أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ
يعنى المدينة الى بدر بالحق . اى - بالوحى الّذى اتاك به جبرئيل .
وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ
الخروج مع كراهية نفار الطبع عن الميثاق لا كراهية ضد الارادة ، لانهم كرهوا اولا ثم ارادوا و لم يكرهوا امر اللَّه عز و جل به حال .
يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ
اى - فى القتال و ذلك انهم خرجوا للعير و لم ياخذوا اهبة الحرب فلما امروا بالحرب شق عليهم ذلك و طلبوا الرخصة فى ترك ذلك ، فهو جدالهم بعد ما تبيّن ان الجهاد واجب و الخروج صواب ، و علموا انّ امرك امر اللَّه ،
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
اى - كارهون القتال كراهية من يساق الى الموت ، و هم ينظرون الى اسبابه . قال ابن زيد : يجادلونك يعنى ، الكفار فى الحق ، اى فى الاسلام .
بَعْدَ ما تَبَيَّنَ
بان و ظهر الاسلام
كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ
حين دعوا الى الاسلام
وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
تلك الحالة .
وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ
شرح اين قصه بقول ابن عباس و سدى و جماعتى مفسران آنست - كه كرز بن جابر القرشى بدر مدينه آمد و غارت كرد و چرندگان مدينه جمله براند . خبر به مصطفى ص رسيد ، بر نشست با جماعتى ياران و بر پى وى برفتند و بوى در نرسيدند و باز گشتند ، بعد از آن خبر بمدينه آمد كه بو سفيان از شام مىآيد و كاروان قريش با وى مالى عظيم و تجارتى فراوان . و هى - اللطيمة - يعنى قافلة معها الطيب . رسول خدا مهاجر و انصار را بر خواند و ايشان را خبر داد كه آنك كاروان قريش با مال فراوان رسيد بنزديك بدر ، و اگر ما به راه ايشان شويم ، بخير و غنيمت باز گرديم . سيصد و سيزده مرد فرا راه بودند و از ايشان دو سوار بيش نبودند و يك شتر ميان سه كس بود . كانوا يتعاقبون عليه ، و هيچ ساز جنگ و آلت حرب با ايشان نه ، كه ايشان براى كاروان مىرفتند نه به قصد جنگ و حرب . در كاروان قريش عمرو بن العاص بود و عمرو بن هشام و مخرمة نوفل الزهرى با چهل سوار بزرگان و سروران قريش . بو سفيان بدانست كه رسول خدا بيرون آمد با ياران به طلب كاروان . ضمضم بن عمرو الغفارى به مكه فرستاد ، قريش را خبر كرد از حال ، و گويند كه شيطان بر صورت سراقة بن مالك بن جعثم فراديد آمد و گفت : « ان محمدا و اصحابه قد عرضوا لعيركم و لا غالب لكم اليوم من الناس و انى جار لكم » . اهل مكه همه خشم گرفتند و آواز به يكديگر دادند