تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
و يشهد لذلك قصة اصحاب الكهف و قصة الغار للنبى مع ابى بكر ، يقول اللَّه تعالى :
ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ
. معنى ديگر گفته‌اند سياحت و غربت ايشان را يعنى كه مشتاق‌اند ، و مشتاق در اغلب روزگار و عموم احوال بىقرار و بىآرام بود . گرد عالم ميگردد تا مگر جايى رسد كه آنجا نشان دوست بيند ، يا از كسى خبر دوست پرسد ، و فى معناه انشدوا :
انّ آثارنا تدل علينا * فانظروا بعدنا الى الآثار .
پير طريقت گفت : الهى ! غريب ترا غربت وطن است ، پس اين كار را كى دامن است ؟ چه سزاى فرج است او كه به تو ممتحن است ؟ هرگز كى واخانه رسد او كه غربت او را وطن است . الهى ! مشتاق كشتهء دوستى است ، و كشتهء دوستى را ديدار تو كفن است .
وَ بَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَ السَّيِّئاتِ
- بيازمائيم ايشان را در كام و در ناكام ، نه در كام فريفته شوند نه در ناكام . از ما برگردند ، شغلى دارند در پيش مهم‌تر از كام و ناكام خويش . با خلق عاريت‌اند و با خود بيگانه ، و از تعلق آسوده . دلهاشان با مولى پيوسته ، و سرها به اطلاع وى آراسته . همى گويند به زبان افتقار بنعت انكسار : خداوندا ! وا درگاه آمديم بنده وار ، خواهى عزيز دار خواهى خوار .
وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ
- ايمان ،
وَ أَقامُوا الصَّلاةَ
احسان ، فبالايمان وجدوا الامان ، و بالاحسان وجدوا الرضوان ، فالامان مؤجّل و الرضوان معجّل ، و يقال : يمسّكون بالكتاب سبب النجاة ، و أقاموا الصلاة تحقيق المناجاة ، فالنجاة فى المآل ، و المناجاة فى الحال . و افراد الصلاة بالذكر اعلام انها افضل العبادات بعد معرفة الذات و الصفات .

17 - النوبة الاولى

( 7 / 179 - 172 ) قوله تعالى :
وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ
گرفت خداى تو
مِنْ بَنِي آدَمَ
از فرزندان
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 780 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )