تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
ايشان ، از آن جهانداران كه بودند و خواهند بود تا بقيامت ، از همه خبر داد ، و بلفظ شيرين و بيان پرآفرين به همه اشارت كرد . صد و بيست و اند هزار پيغامبر كه به خاك فروشدند در آرزوى آن بودند كه ايشان را بر اسرار فطرت آن مهتر عالم اطلاع بود ، و هرگز نبود ، و ندانستند ، و عزت قرآن خبر ميدهد كه :
فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
آن خزينهء اسرار فطرت محمد مرسل را مهرى بر نهاديم و طمعها از دريافت آن ببريديم ،
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ
:
زان گونه شرابها كه او پنهان داد * يك ذره به صد هزار جان نتوان داد
يكى از جوانمردان طريقت وصف وى مىكند كه : سراج من نور الغيب بدا و غار ، و جاوز السرج و سار ، كان اسمه مذكورا قبل الحوادث و الاكوان ، و ذكره مشهورا قبل القبل و بعد البعد و الجواهر و الالوان . جوهره صفوىّ ، كلامه نبوىّ ، حكمه علوىّ ، عبارته عربى ، لا مشرقىّ و لا مغربىّ ، حسبه ابوىّ ، رفيقه ربوىّ ، صاحبه اموىّ ، ما خرج خارج من ميم محمّد ، و ما دخل فى حائه احد . آفرينش همه در ميم محمّد متلاشى شد . هر كجا در عالم دردى و سوزى بود ، در مقابل سوز وى ناچيز شد . انبيا و اوليا و صدّيقان چند كه توانستند مركبها دوانيدند ، به آخر باوّل قدم وى رسيدند . آن مقام كه زبر خلائق آمد زير قدم خود نپسنديد . طوبى و زلفى كه غايت رتبت صدّيقان است بدان ننگريد :
ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى
. در وصف وى گفته‌اند : قمر تجلى من بين الاقمار ، كوكب برجه فى فلك الاسرار . طلع بدره من غمام اليمامة ، و اشرقت شمسه من ناحية التّهامة ، و أضاء سراجه من معدن الكرامة . العلوم كلّها قطرة من بحره ، و الحكم كلها غرفة من نهره ، و الازمان كلّها ساعة من دهره . هو الاوّل فى الوصلة ، و الآخر فى النبّوة ، و الظاهر بالمعرفة ، و الباطن بالحقيقة . آن روز كه از مكّه هجرت كرد و روى سوى مدينه نهاد ، بخيمهء ام معبد