تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
باز كرد كه در آفرينش ايشان اصل‌اند ، و ديگر چيزها تبع ايشانست . و گفته‌اند كه : هر جنسى از موجودات كه هست ، آن را - عالمى - گويند . چنان كه جنس آدميان ، و جنس فريشتگان ، و جنس پريان ، و جنس مرغان ، و غير ايشان . و گفته‌اند كه : اهل هر عصرى را عالمى گويند . اهل تحقيق گفتند : عالم - دو است : عالم كبير و عالم صغير . كبير آنست كه گفتيم ، و صغير هر آدمى بنفس خويش عالميست - و هر چه در عالم كبير است نمودگار آن در عالم صغير است ، از زمين و كوه و نبات و جوى روان و باد و آب و آتش و سرما و گرما و پيشه‌وران و فريشتگان و چهارپايان و غير آن . ازين جاست كه ربّ العالمين در نفس آدميان همان نظر فرمود كه در عالم كبير فرمود و گفت :
وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ؟
. و در آيت ديگر هر دو در هم بست ، گفت :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ
. - مصطفى ( ص ) گفت : اعلمكم بنفسه ، اعلمكم بربه - و جاى ديگر گفت :
وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ
تنبيها ، على انهم لو تفكروا فى انفسهم لما خفى معرفته عليهم .
ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
- ذرّية نصب است بر حال ، و گفته‌اند بر بدل و گفته‌اند بر تكرير . اى : اصطفى ذريّة - و اشتقاق ذريّت از « أذرأ اللَّه الخلق » است ، فتركت همزته ، كبريّة و نبى . - و گفته‌اند : هى - فعلية من الذرّ - و چنان كه نسل را ذرّيت گويند ، اصل را نيز گويند ، و ذلك فى قوله :
وَ آيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ
اى آباءهم . و زنان را ذرارى گويند . مصطفى ( ص ) گفت : حجوا بالذرارى و لا تأكلوا مالها و تذروا ارباقها فى اعناقها به اين ذرارى زنان خواهد بود نه كودكان ، كه كودكان را در شرع حج كردن درست نيايد .
بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ
- اى من ولد بعض ، فكلهم من ذرية آدم ع ثم ذرية نوح ع ثم ذرية ابراهيم ع - و قيل بعضهم من بعض يعنى فى الموالاة الدينيه لقوله تعالى :
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 90 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )