تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ
مالهاى يكديگر در ميان يكديگر بناشايست مخوريد ،
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً
مگر كه بازرگانى بود ،
عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ
از هم داستانى دلهاى شما .
وَ لا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
و خويشتن را بمكشيد ، و در خون خود مبيد « 1 »
إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ( 29 )
خداى بشما مهربانست .
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
و هر كه در خون خويش شود .
عُدْواناً وَ ظُلْماً
به شوخى و افزونى جستن و ستمكارى ،
فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً
او را به آتش رسانيم سوختن را ،
وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 30 )
و آن بر خداى آسان است .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا
الآية - طول اينجا غنى است و بىنيازى و كام ، يعنى بىنيازى كه پيدا بود بر مرد و در زىّ وى ، تقول العرب : ما بفلان طائل و لا طول . معنى آيت آنست كه : من لم يستطع منكم قدرة و غنى ان ينكح المحصنات ، هر كه توانايى و بىنيازى ندارد ، و نتواند كه آزاد زنان را بزنى كند ، او را حلال است كه كنيزك ديگرى بزنى كند ، به شرط آنكه كنيزك همدين اين مرد آزاد بود . كسايى محصنات بكسر صاد خواند در همهء قرآن ، مگر آنجا كه گفت :
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
كه اين يكى بفتح صاد خواند . باقى قرّا بفتح صاد خوانند در همهء قرآن . امّا من كسر الصّاد فانّه بناه على احصنت بناء الفعل للفاعل ؛ و المراد احصنت نفسها بالعفّة و التّزوج . و من فتح الصّاد بناه على احصنت فهى محصنة بناء الفعل للمفعول به ، اى احصنها غيرها ، امّا الزّوج ، و امّا الاسلام ، و امّا التّعفف و امّا الولىّ بتزويجها .
هامش
( 1 ) - نسخهء ج : مباشيد .