تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
آزمون ايشان در اموال بخسران است و نقصان از جائحهء سماوى ، و آزمون ايشان در تنها به بيمارى است و مرگ خويشان . قال النّبي ( ص ) : « يقول اللَّه تعالى : اذا وجّهت الى عبد من عبيدى مصيبة فى بدنه او ماله او ولده ، ثمّ استقبل ذلك بصبر جميل ، استحييت له يوم القيامة ان أنصب له ميزانا او انشر له ديوانا » . و عن ثوبان قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « ما اصاب عبدا مصيبة الّا باحدى خلّتين : امّا بذنب لم يكن اللَّه ليغفر له الّا بتلك المصيبة ، او بدرجة لم يكن اللَّه ليبلّغه ايّاها الّا بتلك المصيبة » . و قال : « ما من مصيبة يصاب بها المؤمن الّا كفّر بها عنه حتّى الشّوكة يشاكّها » . و قال ( ص ) : يقول اللَّه تعالى : اذا ابتليت عبدى ببلاء فصبر ، و لم يشكنى الى عوّاده ، أبدلته لحما خيرا من لحمه ، و دما خيرا من دمه . فان ابرأته ابرأته ، و لا ذنب له ، و ان توفّيته فالى رحمتى . گفته‌اند : آزمايش در مال و نفس فرائض طاعاتست كه بريشان نهادند ، از نماز و روزه و زكات و حج و جهاد . قوله تعالى :
وَ لَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
جهودان و ترسايان‌اند ،
وَ مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا
مشركان عرب‌اند ،
أَذىً كَثِيراً
- ميگويد : ازيشان رنج و ناخوشى فراوان خواهيد شنيد و ديد ، هم از گفتار و هم از كردار ، اذاى جهودان آن گفت ايشانست كه :
إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ
، و نيز گفتند :
« عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ »
و اذاى ترسايان از آنست كه گفتند :
إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ
و انّ عيسى هو اللَّه و ابن اللَّه ، « تعالى اللَّه عن ذلك علوّا كبيرا » و اذاى مشركان آن بود كه رسول خدا را ( ص ) سب ميكردند و هجو ميگفتند و قتال و حرب با وى ميساختند . و قومى از ايشان ملائكه را بنات اللَّه مىگفتند ، و قومى بت مىپرستيدند . ربّ العزّة گفت :
وَ إِنْ تَصْبِرُوا
يعنى على الأذى ، اگر شكيبايى كنيد به اين رنج و ناخوشى كه بشما ميرسد ، و
تَتَّقُوا
- اى تتّقوا معاصيه ، از معصيت او بپرهيزيد ،