خطبه : ايّها النّاس انّ اكيسكم اكثركم للموت ذكرا ، و احزمكم احسنكم له استعدادا . الا و انّ من علامات العقل التّجافى عن دار الغرور ، و الانابة الى دار الخلود ، و التّزوّد لسكنى القبور ، و التّأهّب ليوم النّشور .
و عن ابن عمر قال : اذا قبض ملك الموت روح العبد ، قام على عتبة الباب ، و لأهل البيت الضّجّة ، فمنهم الصّاكّة وجهها ، و منهم النّاشرة شعرها ، و منهم الدّاعية ويلها ، فيقول ملك الموت فيم الجزع ؟ فو اللَّه ما انتقصت لأحد منكم عمرا ، و لا اذهبت لكم رزقا ، و لا ظلمت احدا منكم شيئا . فان كانت شكايتكم و سخطكم علىّ فانّى و اللَّه مأمور ، و ان كان ذلك على ميّتكم فهو فى ذلك مقهور و ان كان ذلك على ربّكم فأنتم به كفرة ، و انّ لى فيكم عودة ثم عودة . قال : فلو أنّهم يرون مكانه و يسمعون كلامه ، لذهلوا عن ميّتهم ، و لبكوا على انفسهم .
وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
- اين تهنيت مؤمنانست بمرگ ، ميگويد :
آن روز رستاخيز است كه مؤمنان بمراد خويش رسند و مزد كردار خويش بينند . پس مرگ تحفهء مؤمن است ، و سبب رسيدن وى بسعادت و كرامت خويش است .
مصطفى ( ص ) از اينجا گفت :
« تحفهء المؤمن الموت » .
و جماعتى بزرگان سلف آرزوى مرگ كردهاند ، چنان كه حذيفه ( رض ) بوقت مرگ گفت : دوست آمد و بر وقت حاجت آمد ، و گفت : بار خدايا اگر دانى كه درويشى دوستتر دارم از توانگرى ، و بيمارى دوستتر دارم از تندرستى ، و مرگ دوستتر دارم از زندگانى ، مرگ بر من آسان كن ، تا بديدار تو بر آسايم .
« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ »
، يعنى : ظفر بالخير ، و نجا من الشّر ،
قال رسول اللَّه ( ص ) : « من سرّه ان يزحزح عن النّار و ان يدخل الجنّة فليأته منيّته و هو يشهد أن لا إله الّا اللَّه ، و أنّ محمّدا رسول اللَّه ، و يأت الى النّاس ما يحبّ ان يؤتى اليه » ،
و
قال ( ص ) : « موضغ سوط فى الجنّة خير من الدّنيا و ما فيها ، فاقرءوا ان شئتم :
« فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ