تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
پس آن را انداختند با پس پشت ايشان ،
وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
و بفروختن پيمان خداى بهاى اندك خريدند ،
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ ( 187 )
بد چيزى كه ميخرند .
لا تَحْسَبَنَّ
مپندار ،
الَّذِينَ يَفْرَحُونَ
ايشان كه شاد مىشوند ،
بِما أَتَوْا
به آنچه كردند ،
وَ يُحِبُّونَ
و دوست ميدارند ،
أَنْ يُحْمَدُوا
كه ايشان را بستايند .
بِما لَمْ يَفْعَلُوا
به آنچه نمىكنند ،
فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ
مپندار ايشان را ،
بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
كه اهل رستن‌اند و بجاى رستن‌اند از عذاب ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 188 )
و ايشان راست عذابى دردنماى .
وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
و خدا راست پادشاهى آسمان و زمين ،
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 189 )
و اللَّه بر همه چيز توانا است .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
- اى كلّ نفس منفوسة تعالج غصص الموت . ميگويد : هر نفسى منفوسه بر ممرّ انفاس بگذشته مرگ بچشد ، و سكرات مرگ ببيند ، يعنى اهل زمين . فانّ من فى الجنّة و النّار لا يموتون ، خزنهء بهشت و حور و غلمان و خزنهء دوزخ نميرند ؛ چنان كه جاى ديگر گفت :
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ
و هم من فى الجنّة و النّار من الخزنة . فريشتگان آسمان نيز طمع كردند كه نميرند كه از حضرت عزّت اين آيت آمده بود : كلّ من عليها فان هر چه بر زمين است بسر آمدنى است و مردنى ، ايشان گفتند : ما نميريم كه ما آسمانيانيم نه زمينيان . ربّ العالمين آيت فرستاد :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
يقين شد ايشان را كه مردنىاند . و فى ذلك ما روى عن النبىّ ( ص ) قال : « عش ما شئت فانّك ميّت ، و احبب من احببت فانّك مفارقه ، و اعمل ما شئت فانّك مجزىّ به . و قال : كن فى الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل ، و عد نفسك من اصحاب القبور . و قال ( ص ) فى بعض