فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
- اين صبر و اين تقوى از حقائق ايمانست و از كارهاى محكم كه اللَّه فرمود . و قيل معناه : انّ ذلك من اخلاق المؤمن الصّادق الايمان المتين اليقين . عزم الامور ما لا يشوبه شبهة و لا يدافعه ريبة ، و أصله الجدّ . يقال :
عزمت عليك اى امرتك امرا جدّا ، و عزمت على الأمر اذا اجتمعت عليه جدّك ، و صدق له قصدك ، و العزيمة و الصّريمة الرّأى الجدّ . قال اللَّه عزّ و جلّ :
فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ
اى جدّ الامر . و منه
قوله ( ص ) : عزمة من عزمات ربّى .
و
قال ( ص ) : من صلّى قبل العصر أربعا غفر اللَّه له مغفرة عزما ، اى هذا الوعد صادق عظيم وثيق .
و
فى دعائه ( ص ) : اسئلك عزائم مغفرتك ، اى اسئلك أن توفّقنى للأعمال الّتى تغفر لصاحبها لا محالة .
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
جهودان را ميگويد ، و اين كتاب تورات است .
« لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ »
بيا قراءت مكى و بو عمرو و عاصم است ، و اينها با شأن نبوت محمد ( ص ) شود ، و لام لام عزم است در موضع قسم تحقيق را در آورد ؛ يعنى كه اللَّه پيمان گرفت از ايشان كه لا بد پيدا كنند مردمان را شأن و نعت و صفت محمد ( ص ) ، و آن را پنهان نكنند .
فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ
- پس آن را پس پشت انداختند ، يعنى فرا پيش نگرفتند و در آن نگاه نكردند ، و منه قوله تعالى :
وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا
تقول العرب :
جعل فلان حاجتى به ظهر يعنى لم يقضها ، و لم يلتفت اليها . قتاده گفت : اين آيت در شأن اهل علم آمد كه اللَّه پيمان ستد از ايشان تا علم پنهان ندارند ، و از اهل خويش دريغ ندارند ، و باز نگيرند . و به
قال النبى ( ص ) . العلم لا يحل منعه .
و
قال : من كتم علما عن اهله الجم يوم القيامة بلجام من نار .
و
قال على بن ابى طالب ( ع ) : ما أخذ اللَّه على اهل الجهل أن يتعلّموا حتّى اخذ على اهل العلم أن يعلّموا لانّ العلم كان قبل الجهل .
و قال محمد بن كعب : لا يحلّ لعالم ان يسكت على علمه ، فانّ اللَّه تعالى يقول :
وَ إِذْ