تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
و خداى با فضل و بزرگوار است .
إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ
آن ديو مردم بود ،
يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
چون خودان را مىترساند ،
فَلا تَخافُوهُمْ
شما مترسيد از ايشان ،
وَ خافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 175 )
و از من ترسيد اگر گرويدگان‌ايد .
وَ لا يَحْزُنْكَ
و اندوهگن منما ياد ترا ،
الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ
ايشان كه در كافرى مىشتابند ،
إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً
كه ايشان خداى را نگزايند هيچ چيز ،
يُرِيدُ اللَّهُ
ميخواهد خداى ،
أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ
كه ايشان را بهره‌اى ندهد در آن جهان ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 176 )
و ايشان را است عذابى بزرگ .
إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيْمانِ
ايشان كه كفر خريدند و ايمان فروختند ،
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً
خداى را بر هيچ چيز نگزايند ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 177 )
و ايشان راست عذابى دردنماى .
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
مپندار ايشان كه كافر شدند ،
أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ
كه آنچه ما ايشان را فرا « 1 » گذاريم ،
خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ
ايشان را به است ،
أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ
ما ايشان را از بهر آن مىفراگذاريم ، و مهلت دهيم ،
لِيَزْدادُوا إِثْماً
تا بزه افزايند ،
وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 178 )
و ايشان راست عذابى خوار كننده و نوميد گذارنده .

النوبة الثانية

قوله تعالى :
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ . . .
الآية . مفسّران گفته‌اند كه : اين آيت در شأن شهداء بدر و احد فرود آمد . شهداء بدر چهارده كس بودند ،
هامش
( 1 ) - ج : فرو . )