و دشمن را از بلاد اسلام باز دارد باقامت حرب ، يا باظهار حجت . و فيه
قال النبى ( ص ) : « رباط يوم فى سبيل اللَّه خير من الدّنيا و ما عليها » . و فى رواية : خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل .
قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ
- عبد اللَّه بن ابى با سيصد مرد منافق جواب دادند كه : اگر ما دانستيمى كه جنگ خواهد بود با شما بيامديمى ، لكن جنگ نخواهد بود . و اين سخن بنفاق گفتند ، كه اگر جنگ بودى هم نيامدندى . رب العالمين گفت :
هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ
- آن روز آن سخن گفتند و باز گشتند ، كفر را اولىتر بودند از آنچه ايمان را . آن گه تفسير كرد و گفت :
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
اى بألسنتهم ،
ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ
.
الَّذِينَ قالُوا
يعنى المنافقين ،
لِإِخْوانِهِمْ
يعنى لأمثالهم من اهل النفاق .
و قيل لاخوانهم فى النّسب لا فى الدّين ، و هم شهداء احد .
وَ قَعَدُوا
يعنى عن الجهاد .
الواو للحال .
لَوْ أَطاعُونا
يعنى شهداء احد فى الانصراف عن النبى ( ص ) و القعود
ما قُتِلُوا
فردّ اللَّه تعالى عليهم و قال : قل لهم يا محمد :
فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
. ان الحذر ينفع من القدر .
النوبة الثالثة
قوله تعالى :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ
- هر كرا رقم نصرت از درگاه عزّت بر ناصيهء روزگار او كشيدند ، يگانهء عالم گشت ، و قطب مركز سيادت ، و نشانهء اهل مملكت ، و قبلهء آمال خداوندان حيرت .
وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ
و هر كرا صفت خذلان از درگاه بىنيازى روى نمايد ، به حكم قهر پردهء تجمّل از روى كار او بردارند ، و رقم