و منافقان را گفتند :
تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
بيائيد كشتن كنيد از بهر خداى ،
أَوِ ادْفَعُوا
يا از مؤمنان دفع كنيد بر جاى ،
قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا
ايشان گفتند :
اگر ما دانيم كه جنگ خواهد بود
لَاتَّبَعْناكُمْ
ما با شما بيائيم .
هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ
ايشان آن روز كه آن سخن گفتند بكفر نزديكتر بودند كه بايمان ،
يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ
ميگويند بزبانهاى خود
ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
چيزى كه در دلهاشان نيست ،
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ ( 167 )
و خداى داناتر ( همهء دانايان ) است به آنچه نهان ميدارند ( در دلها از انديشها و نيّتها ) .
الَّذِينَ قالُوا
ايشان كه گفتند ،
لِإِخْوانِهِمْ
برادران خود را كه شهيد شدند ،
وَ قَعَدُوا
و خود بنشستند در خانها ،
لَوْ أَطاعُونا
اگر فرمان ما ببردندى و بنشدندى ،
ما قُتِلُوا
ايشان را نكشتندى ،
قُلْ
پيغامبر من گوى ،
فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ
باز داريد از خويشتن خويش مرگى را ،
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 168 )
اگر مىراست گوئيد .
النوبة الثانية
قوله تعالى :
إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ . . .
الآية .
روى جابر بن عبد اللَّه أنّ النّبي ( ص ) قال : ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما فى موضع ، ينتهك فيه حرمته و ينتقص فيه من عرضه الّا خذله اللَّه تعالى فى موضع يحبّ فيه نصرته . و ما من امرئ ينصر مسلما فى موضع ينتقص من عرضه و ينتهك فيه من حرمته ، الّا نصره اللَّه فى موضع يحبّ نصرته .
اهل سنّت را درين خبر و درين آيت حجّت تمام است ، و دليل روشن بر قدريه و معتزله ، كه ايشان منكرند كه خداى عزّ و جلّ اگر خواهد بنده را خوار كند ، و خذلان خود بر وى آرد . و اين مخالفت كتاب و سنت است و خرق اجماع مسلمانان ، كه بر زبان خلق بسيار رود كه كسى را كه رنج رساند : خذله اللَّه . چنان كه گويند :