قوله :
وَ عَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ
- اين
أَراكُمْ
در موضع اعطاكم است . چنان كه آنجا گفت :
سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ
اى ساعطيكم ارض مصر منّت بر ايشان نهاد به آنچه زمين مصر ايشان را داد . مالك بن انس گفت : « مصر خزانة الارض » . عمرو بن عاص گفت : « مصر فردوس الدنيا » . و
روى عن النبى انّه قال : « ابتغوا خير مصر و لا تتخذوها دارا فانه يساق اليها اقلّ النّاس اعمارا .
أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ
- ظفر و نصرت مسلمانان بود ، در ابتداء روز باد صبا برخاست ، مسلمانان شاد گشتند و بر كافران نصرت ديده و علمداران مشركان كشته .
و آن گه به آخر روز حال دگرگون شد ، و آن باد صبا با باد دبور گشت ، و آن شادى باندوه بدل شد .
قوله :
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا
- و هم الذين تركوا المركز ، و اقبلوا الى النّهب .
وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
و هم الّذين ثبتوا فى المركز حتى قتلوا .
قال ابن مسعود : ما شعرت انّ احدا من اصحاب رسول اللَّه ( ص ) يريد الدنيا و عرضها حتى كان يوم احد و نزلت هذه الآية .
ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ
- اى بذنوبكم هذه ، صرفكم عن قتلهم من بعد أن اظفركم عليهم .
لِيَبْتَلِيَكُمْ
بما جعل عليكم من الدّبرة فيتبيّن الصابر من الجازع و المخلص من المنافق .
وَ لَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
- حيث لم تقتلوا جميعا عقوبة بمعصيتكم النبىّ ( ص ) و الهزيمة .
و اللَّه ذو فضل على المؤمنين .
قوله :
إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ
- اى لا تعرّجون و لا تقيمون
عَلى أَحَدٍ
- « احد » اين جا مصطفى ( ص ) است كه وى ميگفت :
« انا النّبيّ لا كذب ، انا ابن عبد المطلب » .
وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ
- اى و من ورائكم يقول : الى عباد اللَّه !