قوله :
يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجاهِلِيَّةِ
- اين طائفهء منافقان را ميگويد كه :
ظن ناسزا مىبردند باللّه ، كه محمد ( ص ) را نصرت نخواهد داد ، و كار وى مضمحل است ! و دين وى تباه ! ربّ العالمين گفت : اين ظنّ ايشان بس كافروار است و بيگانه وار ، يعنى ظن ايشان بخداى در كار محمد ( ص ) هم چون ظن كافران است و اهل جاهليت .
يَقُولُونَ هَلْ لَنا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ
- اين استفهام بمعنى « جحد » است و امر اينجا بمعنى نصرت و ظفر ، يعنى كه ايشان ميگويند : ما را ظفر و نصرت چنان كه وعده داده بودند نيامد ، و منافقان اين سخن بر جهت تكذيب گفتند . ربّ العالمين بجواب ايشان گفت :
إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
چون لام نصب خوانى بر قراءت بصرى ، آن نصب از بهر انّ است ، و چون برفع خوانى مستأنف بود . ميگويد : نصرت و ظفر و قضا و قدر و شهادت همى خداى راست . يعنى : چون همه او راست ، آن را دهد كه خود خواهد . از ابن عباس روايت كردند كه : اين ظنّ ناسزا كه باللّه مىبردند تكذيب قدر است ، كه ايشان در قدر سخن ميگفتند ، و حوالت كارها با خود ميكردند ، و مشيّت خود برابر مشيّت خدا ميداشتند . رب العالمين گفت :
قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ
.
يا محمد ايشان را بگوى كه : القدر خيره و شرّه من اللَّه . مصطفى ( ص ) گفت :
« يكون فى امّتى خسف و مسخ و ذلك فى المكذّبين فى القدر »
و
قال : صنفان من امّتى ليس لهما فى الاسلام نصيب : المرجئة و القدرية .
و
روى ان أبا بكر و عمر تكلّما فى القدر ، فتابع بعض القوم أبا بكر و تابع بعض القوم عمر فتحا كما الى رسول اللَّه ( ص ) فاقبل النبى ( ص ) على ابى بكر فقال كيف قلت : يا ابا بكر ؟ فقال الحسنات من اللَّه و السّيّئات من انفسنا . فانقبض رسول اللَّه ( ص ) بعض الانقباض حتى رؤى ذلك فيه . ثم قال يا عمر كيف قلت ؟ قال الحسنات و السّيّئات كلّها من اللَّه . قال فانبسط رسول اللَّه ( ص )