و تأخير درين يكى پسنديده است كه أناة باشد و سكونت ؛ و در كارها سكونت نيكوست .
وَ سارِعُوا
ميگويد : بشتابيد بمغفرت خداوند ، يعنى به آن كار كه مغفرت واجب كند و سبب مغفرت بود . و مفسّران را اختلاف اقوال است كه اين سبب چيست ؟
قومى گفتند : اسلام و سنّت است . قومى گفتند : جمع و جماعتست . قومى گفتند :
جهاد و هجرتست . قومى گفتند : اخلاص در طاعت و صدق در معاملت است . قومى گفتند : تكبير اوّل وصف اوّل در نماز به جماعت است .
قال النّبيّ ( ص ) : من صلّى للَّه اربعين يوما فى جماعة يدرك التّكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النّار و براءة من النّفاق .
و
قال عليه السّلام : انّ اللَّه و ملائكته يصلّون على الصّف الأوّل ، و ما من خطوة احبّ الى اللَّه من خطوة يمشيها يصل بها صفّا .
و
قال جابر بن سمرة : خرج علينا رسول اللَّه ( ص ) فرآنا حلقا ، فقال : مالى اراكم غرين ؟ ثمّ خرج علينا فقال : الا تصفّون كما تصفّ الملائكة عند ربّها ؟ فقلنا : يا رسول اللَّه و كيف تصفّ الملائكة عند ربّها ؟
قال : يتمّون الصّفوف الأولى ، و يتراصّون « 1 » فى الصّف .
قوله
وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ
- اى كعرض السّماوات و الأرض ، كقوله فى سورة الحديد :
وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
، « عرض » اينجا دو وجه دارد : يكى آنكه ضد طول است ، و مبالغت را ذكر عرض كرد ، از بهر آنكه در عرف و عادت طول هر چيز مه از عرض بود ، يعنى كه : چون عرض آن چندين است ، طول آن خود چند بود ؟ زهرى گفت : انّما وصف عرضها ، فأمّا طولها فلا يعلمه الّا اللَّه عزّ و جلّ . اين هم چنان است كه لباس بهشتيان را ذكر بطانت كرد بنيكوتر صفتى و تمامتر زينتى ، و در غالب عادات ظهارة نيكوتر و نفيستر از بطانت بود ، يعنى كه چون بطانت چنين است ظهارة خود چونست ؟ ! وجه ديگر آنست كه : معنى عرض فراخى است نه ضدّ طول ، چنان كه گويند : هذه دار عريضة ، اى واسعة . ميگويد : بشتابيد . .
هامش
( 1 ) تراص القوم : تضاموا ، تلاصقوا ( المنجد ) .