قد يكثر الحال و الانسان مفتقر
أَيْنَما ثُقِفُوا
- اى : وجدوا و صودفوا .
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
- اين استثناء منقطع است ، يعنى لكن يعتصمون بالعهد اذا اعطوه . ميگويد : ايشان هر وقت و بهر جاى خوار باشند ، لكن در عهد و زينهار باشند اگر ايشان را بگزيت زينهار دهند . و المراد
بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
العهد و الذّمة و الأمان الّذى يأخذونه من المؤمنين باذن اللَّه . و النّاس هاهنا خاصٌ بالمؤمنين . آن گه در سياق آيت گفت :
وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ
- كفر علّت مسكنت و ذلّت نهاد ، و معصيت و اعتدا سبب كفر ، از بهر آنكه صغائر معاصى اگر به آن اصرار بود بكبائر كشد و كبائر بكفر كشد . و لذلك قال تعالى :
ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ
. و
قال النّبي ( ص ) : « الذّنب على الذّنب حتّى يسودّ القلب . »
حاصل آيت تنبيه مؤمنانست و تحذير ايشان از معاصى ، هم از صغائر و هم از كبائر كه حدّ آن با كفر است و نتيجهء آن شرك .
قوله :
لَيْسُوا سَواءً
- استناد اين سخن با
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
است . ميگويد : هرگز يكسان و برابر نباشند مؤمنان با فاسقان . جاى ديگر گفت :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
. صفت فاسقان
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً
است ، و صفت مؤمنان
أُمَّةٌ قائِمَةٌ
، پس چون برابر و يكسان باشند ؟ ! ابن مسعود گفت : ليسوا سواء ، هم ، و امّة قائمة - يعنى امت محمد ( ص ) . ميگويد : اهل كتاب و امت محمد ( ص ) چون هم نهاند ، نه امروز و نه فردا در قيامت . چون برابر بود كسى كه در قيامت ايمن رود با كسى كه ايمن نبود ؟ !
أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ ؟
.
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ
- اى على الحق . ميگويد : از اهل كتاب