صدر اولاند ، صحابهء رسول ، مهاجرين و انصار ، چراغهاى هدى ، و ستارگان رشد ، و داورى داران حق ، و ترجمانان مصطفى ( ص ) . عمر بن الخطاب اين آيت را خواند و گفت : « هذا لاوّلنا و لو شاء اللَّه لجعل لآخرنا ايضا ، فقال
كُنْتُمْ
فكنّا كلّنا اخيارا » .
و يدلّ عليه ما
روى عبد اللَّه بن مسعود قال : جمعنا رسول اللَّه ( ص ) و نحن اربعون رجلا ، فقال : انّكم منصورون ، و مفتوح لكم ، فمن ادرك ذلك منكم فليأمر بالمعروف و لينه عن المنكر .
قومى از علماء گفتند : اين عامّة امت محمد ( ص ) راست ، پيشينيان و پسينيان ، و كذلك
قال النّبي ( ص ) : « مثل امّتى مثل المطر لا يدرى اوّله خير ام آخره » .
و
قال ( ص ) : « اعطيت ما لم يعط احد من انبياء اللَّه » قلنا يا رسول اللَّه ما هو ؟ قال : « نصرت بالرّعب ، و اعطيت مفاتيح الارض و سمّيت احمد ، و جعل لى شراب الارض طهورا ، و جعلت امّتى خير الامم » .
و
قال : « اهل الجنة مائة و عشرون صفّا ، منها ثمانون من هذه الامّة . »
و
عن انس ( رض ) قال : اتى رسول اللَّه اسقف فذكر انّه رأى فى منامه الامم كانوا يمضون على الصّراط يتهافتون حتّى اتت امّة محمد ( ص ) غرّا محجّلين . فقلت :
من هؤلاء ؟ انبياء ؟ فقالوا : لا . فقلت : مرسلون ؟ فقالوا : لا . فقلت : ملائكة ؟ فقالوا :
لا . فقلت من هؤلاء ؟ فقالوا : امّة محمد ( ص ) غرّ محجّلون ، عليهم اثر الطهور . فلمّا اصبح الاسقف اسلم .
و
قال ( ص ) : « ما من امّة الّا بعضها فى النّار و بعضها فى الجنّة و امّتى كلّها فى الجنّة ، انّ الجنّة حرّمت على الانبياء كلّهم حتّى ادخلها أنا ، و حرّمت على الأمم حتّى يدخلها امّتي » .
و
قيل لعيسى بن مريم يا روح اللَّه هل من بعد هذه الأمّة امّة ؟ قال : نعم . قيل و ايّة امّة ؟ قال : امّة محمد . قيل : يا روح اللَّه و ما امّة احمد ؟ قال : علماء ، حكماء ، حلماء ، ابرار ، اتقياء كأنّهم من الفقه انبياء ، يرضون من اللَّه باليسير من الرّزق ، و يرضى اللَّه منهم بالقليل من العمل ، يدخلهم اللَّه الجنّة بشهادة أن لا إله الّا اللَّه .
قوله :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
- اى انتم خير امّة العرب . « كان » بمعنى « سار » گويند . قال عدى بن زيد : « كأنتم نحن ، كنا ، و كما كنّا تكونون » .