و فى القرآن :
فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ
اى فصاروا . معنى آنست : كنتم خير امّة اخرجت للنّاس ، من الأمّهات . بهتر گروهى مردمان را شمائيد كه بيرون آوردند از مادران درين جهان . اين سخن از آنست كه جهودان و ترسايان خلق را با كفر خواندند ، و از تصديق محمد ( ص ) واپس خواندند ، و به موسى ( ع ) و عيسى ( ع ) فرمودند ، و بر ابراهيم ( ع ) بكفر دعوى كردند . و اين امّت همه كتابها بپذيرفتند ، و همه پيغامبران را استوار گرفتند . و خلق را بدين فرمودهاند ، و گفتهاند :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
اى فى علم اللَّه و فى اللّوح المحفوظ ، شما بهتر گروهى بوديد در علم خدا و در لوح محفوظ . يحيى معاذ گفت : « هذه الآية مدحة لامّة محمد ( ص ) ، و لم يكن ليمدح قوما ثمّ يعذّبهم » . گفت : ربّ العالمين امّت محمد ( ص ) را درين آيت بستود و نه بدان ستود تا پس ايشان را عذاب و عقوبت كند . آن گه مناقب و سيرت ايشان را در گرفت . و قال :
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
- گفتهاند كه :
معروف اينجا كلمهء شهادت است ، فهو اعظم المعروف . و منكر تكذيب رسول است ، و هو اعظم المنكر ، و قيل :
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
اى باسباغ الوضوء ،
وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
اى عن الالتفات فى الصلاة . و روا باشد كه امر معروف ، و نهى منكر و ايمان باللَّه از شرط خيريّت نهند يعنى كنتم خير أمّة ان امرتم بالمعروف . برين وجه بر « للنّاس » وقف نكنند بلكه وقف بر
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
بود .
وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ
الآية . . . - اى لو صدّق اليهود بمحمد ( ص ) و بما جاء من الحقّ
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
من الكفر .
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
يعنى عبد اللَّه بن سلام و اصحابه .
وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
الكافرون . آن گه مؤمنان را آگاهى داد كه ايشان را از خدا نصرت است و غلبه بر جهودان ، و گفت :