تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
قوله :
فَلَمَّا وَضَعَتْها
الاية . . . اى وضعت حملها - اشارت بمعنى كرد از آن جهت بلفظ تأنيث گفت .
قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى
- عادت انبياء و علماء ايشان چنان بود كه هر كسى ازيشان فرزندى به خدمت مسجد قدس دادى تقرّب را بخداى عزّ و جلّ و پسر دادى نه دختر ، كه دختر عورت باشد و ناقص عقل و دين . و نيز زنان را عذر باشد گاه‌گاه ، پس دختر شايستگى تحرير ندارد . مادر مريم گمان برد كه پسر زايد ، نذر از آن جهت كرد ، پس كه دختر بود ، اين سخن بر سبيل اعتذار برون داد و گفت :
رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى
خداوندا ، من دختر زادم ، و دختر چون پسر نبود و شايستگى تحرير ندارد . و آن گه گفت :
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ
- اى اعلم بمآلها و حقيقة احوالها . گفت : خدا داناتر است كه عاقبت كار وى بچه باز آيد و حقيقت حال وى چه بود . قراءة شامى و عاصم برواية بو بكر عياش و يعقوب
بِما وَضَعَتْ
بضم تا است . و اين از قول مادر مريم است - . و روا بود برين قراءة كه
وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى
عارض بود نه از قول مادر مريم و بر قراءة ديگران كه
وَضَعَتْ
باسكان تا خوانند ، لا بدّ
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ
عارض بود ، نه از قول مادر مريم . -
وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى
برين قراءة هر دو وجه پذيرد .
وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ
به زبان رومى « مريم » - امة اللَّه - است . حنة گفت : من اين دختر را مريم نام نهادم ، و كذلك اسمها عند اللَّه عزّ و جلّ . مصطفى ( ص ) گفت : « حسبك من نساء العالمين اربع : مريم بنت عمران و آسية امرأة فرعون و خديجة بنت خويلد ، و فاطمة بنت محمد » .
وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ
- اى امنعها و اجيرها بك و ذريّتها -
مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
الملعون المطرود . عن النبى ( ص ) انه قال : « ما من مولود الّا و الشيطان ينال منه طعنة و لها يستهل الصّبىّ الّا ما كان من مريم و ابنها فانها لما وضعتها قالت : انى اعيذها بك و ذرّيتها من الشيطان الرجيم ؛ فضرب من دونها ، حجاب » - ذرّية -