حدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح عن مجاهد
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
قال : حاجات ومنافع . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
قال : حاجات . حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو بن حماد ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
يقول : حوائج أخرى أحمل عليها المزود والسقاء . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
قال :
حوائج أخرى . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
قال : حاجات منافع أخرى . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
أي منافع أخرى . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
قال : حوائج أخرى سوى ذلك . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله
مَآرِبُ أُخْرى
قال : حاجات أخرى . القول في تأويل قوله تعالى :
قالَ أَلْقِها يا مُوسى . . .
سَنُعِيدُها
يقول تعالى ذكره : قال الله لموسى : ألق عصاك التي بيمينك يا موسى . يقول الله جل جلاله : فألقاها موسى ، فجعلها الله حية تسعى ، وكانت قبل ذلك خشبة يابسة ، وعصا يتوكأ عليها موسى ويهش بها على غنمه ، فصارت حية بأمر الله ، كما : حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، قال : ثنا حفص بن جميع ، قال : ثنا سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما قيل لموسى : ألقها يا موسى ، ألقاها
فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى
ولم تكن قبل ذلك حية ؛ قال : فمرت بشجرة فأكلتها ، ومرت بصخرة فابتلعتها ؛ قال : فجعل موسى يسمع وقع الصخرة في جوفها ؛ قال : فولى مدبرا ، فنودي أن يا موسى خذها ، فلم يأخذها ؛ ثم نودي الثانية : أن
خُذْها وَلا تَخَفْ
فلم يأخذها ؛ فقيل له في الثالثة :
إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
فأخذها . حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، قال : قال له ، يعني لموسى ربه :
أَلْقِها يا مُوسى
يعني
فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى
فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ
فنودي :
يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه ،
قالَ أَلْقِها يا مُوسى فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى
تهتز ، لها أنياب وهيئة كما شاء الله أن تكون ، فرأى أمرا فظيعا ، فولى مدبرا ، ولم يعقب فناداه ربه : يا موسى أقبل ولا تخف
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى
. وقوله :
قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ
يقول تعالى ذكره قال الله لموسى : خذ الحية ، والهاء والألف من ذكر الحية .
وَلا تَخَفْ
يقول : ولا تخف من هذه الحية .
سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى
يقول : فإنا سنعيدها لهيئتها الأولى التي كانت عليها قبل أن نصيرها حية ، ونردها عصا كما كانت . يقال لكل من