الحسن : الحلال ، والسكر : الحرام . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
قال : ما حرم من ثمرتهما ، وما أحل من ثمرتهما . حدثنا أحمد ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، قال :
السكر خمر ، والرزق الحسن الحلال . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن مسعر وسفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، قال : الرزق الحسن : الحلال ، والسكر : الحرام . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو نعيم ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، بنحوه . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، في هذه الآية :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
قال : السكر : الحرام ، والرزق الحسن : الحلال . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن مغيرة ، عن أبي رزين :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
قال : نزل هذا وهم يشربون الخمر ، فكان هذا قبل أن ينزل تحريم الخمر . حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا شعبة ، عن المغيرة ، عن إبراهيم والشعبي وأبي رزين ، قالوا : هي منسوخة في هذه الآية :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
حدثنا الحسن بن عرفة ، قال : ثنا أبو قطن ، عن سعيد ، عن المغيرة ، عن إبراهيم والشعبي ، وأبي رزين بمثله . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، في قوله :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
قال : هي منسوخة نسخها تحريم الخمر . حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا هوذة ، قال : ثنا عوف ، عن الحسن ، في قوله :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
قال : ذكر الله نعمته في السكر قبل تحريم الخمر حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال :
أخبرنا هشيم ، عن منصور وعوف ، عن الحسن ، قال السكر : ما حرم الله منه ، والرزق : ما أحل الله منه .
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن الحسن ، قال : الرزق الحسن : الحلال ، والسكر : الحرام . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سلمة ، عن الضحاك ، قال : الرزق الحسن :
الحلال ، والسكر : الحرام . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن أبي كدينة يحيى بن المهلب ، عن ليث ، عن مجاهد قال : السكر : الخمر ، والرزق الحسن ، الرطب والأعناب . حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا شريك ، عن ليث ، عن مجاهد :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً
قال : هي الخمر قبل أن تحرم . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ؛ وحدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً
قال : الخمر قبل تحريمها ،
وَرِزْقاً حَسَناً
قال : طعاما . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد بنحوه . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله :
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
أما السكر : فخمور هذه الأعاجم ، وأما الرزق الحسن : فما تنتبذون ، وما تخللون ، وما تأكلون . ونزلت هذه الآية ولم تحرم الخمر يومئذ ، وإنما جاء تحريمها بعد ذلك في سورة المائدة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عبدة بن سليمان ، قال : قرأت على ابن أبي عذرة ، قال : هكذا سمعت قتادة :
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً
ثم ذكر نحو حديث بشر . حدثنا محمد بن