قال المنذري : فيه رواية مجهول .
( ما تعدون الصرعة ) بضم الصاد المهملة وفتح الراء على وزن همزة ولمزة من يصرع
الناس .
قال العلقمي : بضم الصاد المهملة وفتح الراء الذي يصرع الناس كثيرا بقوته والهاء
للمبالغة في الصفة . والصرعة بضم الصاد وسكون الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيرا
انتهى ( قالوا ) أي الصحابة رضي الله عنهم ( ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب ) أي عند
ثورانه فيقهر نفسه ويكظم غضبه . قال المنذري : وأخرجه مسلم أتم منه .
( باب ما يقال عند الغضب )
( استب رجلان ) أي سب أحدهما آخر ( حتى خيل ) بصيغة المجهول من التخييل
( إلى ) بتشديد التحتية ( أن أنفه يتمزع ) أي يتشقق ويتقطع ، والمزعة هي القطعة من الشئ
قاله الخطابي ( فقال ما هي ) أي قال معاذ ما تلك الكلمة ( فجعل معاذ يأمره ) أي الرجل
الغضبان بقول تلك الكلمة ( ومحك ) بالحاء المهملة من باب علم ومنع أي لج في
الخصومة . وفي الحديث أنه ينبغي لصاحب الغضب أن يستعيذ فيقول : أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ، وأنه سبب لزوال الغضب .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وقال الترمذي هذا حديث مرسل
عون المعبود — صفحة 96
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٦