تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قال النووي : معناه أراد أن ينهى عنها نهي تحريم ، وأما النهي الذي هو بكراهة التنزيه فقد نهى عنه في الأحاديث الباقية انتهى . وقال الطيبي : كأنه أي أمارات وسمع ما يشعر بالنهي ولم يقف على النهي صريحا فلذا قال ذلك وقد رآه صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة ( قال أبو داود روى أبو الزبير عن جابر نحوه لم يذكر بركة ) قال المنذري : والذي قاله أبو داود رضي الله عنه في حديث أبي الزبير فيه نظر ، فقد أخرج مسلم الحديث في صحيحه من حديث ابن جريج عن أبي الزبير وفيه أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهي أن يسمي الغلام بمقبل وبركة الحديث . ( أخنع اسم ) أي أذله وأوضعه من الخنوع وهو الذل ( رجل ) أي اسم رجل ( يسمى ) بصيغة المجهول من التسمية وفي بعض النسخ تسمى بصيغة الماضي المعلوم من التسمي مصدر من باب التفعل أي سمى نفسه أو سمي بذلك فرضي به واستمر عليه ( بملك الأملاك ) جمع ملك كالملوك وقد فسره سفيان الثوري بشاهان شاه ( قال أخنى اسم ) أي أفحشه وأقبحه من الخنا بمعنى الفحش . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي . وحديث شعيب هذا الذي علقه أبو داود قد أخرجه البخاري في صحيحه مسندا فرواه عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب . ( باب في الألقاب ) قال علماء العربية : العلم إما أن يكون مشعرا بمدح أو ذم وهو اللقب وإما أن لا يكون ، فإما يصدر بأب أو ابن وهو الكنية أولا وهو الاسم .