تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( قال حزن ) بفتح المهملة وسكون الزاي أي اسمي حزن . قال في القاموس : الحزن ما غلط من الأرض ، والسهل من الأرض ضد الحزن انتهى . قال الحافظ : واستعمل في الخلق يقال في فلان حزونة أي في خلقه غلظة وقساوة ( قال لا ) وفي رواية البخاري لا أغير اسما سمانيه أبي ( السهل يوطأ ) أي يداس بالأقدام ( ويمتهن ) أي يهان ( سيصيبنا بعده حزونة ) أي صعوبة الخلق على ما ذكره السيوطي . قال المنذري : وأخرجه البخاري وفيه قال ابن المسيب فما زالت الحزونة فينا بعد وجده هو حزن بن أبي وهب القرشي المخزومي له صحبة . ( قال أبو داود : وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص ) لأنه من العصيان والمفهوم من القاموس ، أنه معتل العين ، فلعل التغيير لأجل الاشتباه اللفظي و ( عزيز ) لأنه من أسماء الله تعالى و ( عتلة ) بفتحات لأنه معناه الغلظة والشدة ( والحكم ) فإن الله هو الحكم ( وغراب ) لأن معناه البعد وقيل لأنه أخبث الطيور لوقوعه على الجيف وبحثه عن النجاسات هذا ( وحباب ) بضم المهملة وبالموحدتين لأنه اسم الشيطان ويقع على الحية أو نوع منها ( وشهاب ) بكسر الشين لأنه شعلة نار ساقطة . قال القاري : والظاهر أنه إذا أضيف إلى الدين مثلا لا يكون مكروها ( فسماه ) أي الشهاب ( وأرضا تسمى عفرة ) بفتح عين وكسر فاء وهي من الأرض ما لا تنبت شيئا ، وفي بعض النسخ عقرة بالقاف ( وبنو الزنية ) بكسر الزاي وسكون النون بمعنى الزنا .
عون المعبود — صفحة 203 | العظيم آبادي