تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) * قالت الصحابة بقينا نحن في جلج لا ندري ما يصنع بنا . قال أبو حاتم سألت الأصمعي عنه فلم يعرفه . وقال ابن الأعرابي الجلج رؤوس الناس واحدتها جلجة . المعنى أنا بقينا في عدد رؤوس كثيرة من المسلمين . وقال ابن قتيبة : معناه وبقينا نحن في عدد من أمثالنا من المسلمين لا ندري ما يصنع بنا . وقيل الجلج في لغة أهل اليمامة جباب الماء كأنه يريد تركنا في أمر ضيق كضيق الجباب انتهى ( حتى هلك ) أي مات المغيرة . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في الرجل يقول لابن غيره يا بني ) ( وسماه ) أي أبا عثمان ( ابن محبوب ) فاعل ( الجعد ) مفعول ثان ( قال له يا ابني ) فيه جواز قول الانسان لغير ابنه ممن هو أصغر سنا منه يا بني مصغرا ويا بني ويا ولدي ومعناه تلطف وأنك عندي بمنزلة ولدي في الشفقة . قال المنذري : وأخرجه مسلم ، وأخرجه الترمذي وقال غريب من هذا الوجه ، وقد روى من غير هذا الوجه عن أنس وأبو عثمان هذا شيخ ثقة وهو الجعد بن عثمان ويقال ابن دينار وهو بصري ، وقد روى عنه يونس بن عبيد وغير واحد من الأئمة . هذا آخر كلامه . وقد أخرج مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أي بني . ( باب في الرجل يتكنى بأبي القاسم ) ( تسمو باسمي ) أمر من التسمي ( ولا تكنوا ) بفتح الكاف وتشديد النون وعلى حذف