تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
إحدى التاءين من التكني ، وفي بعض النسخ لا تكتنوا قال في المبارق شرح المشارق : النهي للتنزيه وقيل للتحريم والظاهر من الحديث أن المنهي هو التكني بكنيته مطلقا ، وقيل هو الجمع بين اسمه وكنيته ويمكن أن يقال مجرد التكني بكنيته مكروه والجمع بين اسمه وكنيته أشد كراهة . قال مالك : هذا الحكم كان مختصا بحياته وقال الشافعي بل باق بعده انتهى . وتحقيق هذه المسألة بالبسط والتفصيل في فتح الباري من شاء الاطلاع عليه ، فليراجع إليه . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة . ( قال أبو داود وكذلك ) أي بهذه الجملة تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ( وأنس بن مالك ) أي وكذلك رواية أنس . قال المنذري : وحديث أبي صالح عن أبي هريرة أخرجه البخاري وحديث محمد بن المنكدر عن جابر أخرجه البخاري ومسلم بنحوه وحديث سالم بن أبي الجعد عن جابر أخرجه البخاري ومسلم ، وحديث أبي سفيان طلحة بن نافع عن جابر أخرجه البخاري ومسلم ، وحديث أنس أخرجه الترمذي وابن ماجة . ( باب فيمن رأى أن لا يجمع بينهما ) أي بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته . ( من تسمى باسمي فلا يكنى ) من التكنية وفي بعض النسخ يتكنى من التكني . والحديث تمسك به من نهى عن الجمع بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حسن غريب ( وروى بهذا المعنى ابن عجلان )