تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
( باب في تغيير اسم القبيح ) ( غير اسم عاصية الخ ) قيل كانوا يسمون بالعاص والعاصية ذهابا إلى معنى الإباء عن قبول النقائص والرضا بالضيم ( يعني العيب والنقص ) فلما جاء الاسلام نهوا عنه ، ولعله لم يسمها مطيعة مع أنها ضد العاصية مخافة التزكية . وقال في النهاية : إنما غيره لأن شعار المؤمن الطاعة والعصيان ضدها انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي وابن ماجة . ( إن زينب ) هي ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم ( سألته ) أي محمد بن عمرو ( سميت ) بصيغة المجهول أي سماني أهلي ( برة ) بفتح الموحدة والراء المشددة من البر ( لا تزكوا أنفسكم ) تزكية الرجل نفسه ثناؤه عليها ( الله أعلم بأهل البر منكم ) البراسم لكل فعل مرضي ( قال سموها زينب ) في القاموس زنب فقال كفرح سمن والأزنب أي السمين وبه سميت المرأة زينب ، أو من الزيب لشجر حسن المنظر طيب الرائحة أو أصلها زين أب . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( حدثني بشير بن ميمون ) بفتح الموحدة وكسر المعجمة ( أسامة بن أخدري ) بفتح همزة وسكون خاء وفتح دال مهملة وكسر راء وياء مشددة ( قال أنا أصرم ) من الصرم بمعنى