تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( حدثني عقيل بن شبيب ) بفتح العين وثقه ابن حبان ( وأصدقها حارث وهمام ) فإن الأول بمعنى الكاسب والثاني فعال من هم يهم فلا يخلو انسان عن كسب وهم بل عن هموم ( وأقبحها حرب ومرة ) لما في حرب من البشاعة وفي مرة من المرارة . وكان صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن والاسم الحسن . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( في عباءة ) أي كان لابسها ( يهنأ ) كيفتح وهو أي يطليه بالهناء بالكسر والمد وهو القطران ويعالجه به ( فناولته ) أي أعطيته ( في فيه ) أي في فمه الشريف ( فلا كهن ) أي مضغهن ، واللوك مضغ الشئ الصلب ( ثم فغر ) بالفاء والغين المعجمة أي فتح ( فاه ) أي عبد الله ( فأوجرهن إياه ) أي أدخل التمرات الملوكة صلى الله عليه وسلم في فمه ( يتلمظ ) أي يحرك لسانه ويدير في فيه ليتتبع ما فيه من آثار التمر ( حب الأنصار التمر ) قال النووي : روى بضم الحاء وكسرها فالكسر بمعنى المحبوب وعلى هذا هو مبتدأ وخبر ، والضم بمعنى المصدر وعلى هذا ففي إعرابه وجهان النصب في اللفظين وهو الأشهر أي انظروا حب الأنصار التمر ، والرفع في الأول والنصب في الثاني أي حب الأنصار التمر لازم أو عادة من صغرهم . انتهى ملخصا . وفي الحديث فوائد منها تسمية المولود بعبد الله ، وتحنيكه عند ولادته وهو سنة بالاجماع . قال المنذري : وأخرجه مسلم .
عون المعبود — صفحة 200 | العظيم آبادي