( اذكروا ) أي أيها المؤمنون ( محاسن موتاكم ) جمع حسن على غير القياس وموتى جمع
ميت ( وكفوا ) أي امتنعوا ( عن مساويهم ) جمع سوء على غير القياس وقيل جمع مسوى بفتح
الميم والواو . والمعنى لا تذكروهم إلا بخير . قال العلقمي : قال شيخ شيوخنا والأصح ما قيل
في ذلك أن أموات الكفار والفساق يجوز ذكر مساويهم للتحذير منهم . وقد أجمع العلماء على
جواز جرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتا انتهى .
قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال غريب سمعت محمدا يعني البخاري يقول
عمران بن أنس المكي مفكر الحديث . هذا آخر كلامه . وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على
حديثه وذكر له حديث الربا . وقال أبو أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالمعروف وذكر له حديث
الربا وقال لا يتابع عليه .
( باب في النهي عن البغي )
قال في القاموس : بغى عليه يبغي بغيا عدا وظلم وعدل عن الحق واستطال وكذب .
( حدثني ضمضم بن جوس ) بالسين المهملة وفي بعض النسخ بالمعجمة ، وضبطه
الحافظ في التقريب ضمضم بن جوس بفتح الجيم وسكون الواو ثم مهملة . وقال في الخلاصة
ضمضم بن جوش بجيم ومعجمة ( متواخيين ) أي متقابلين في القصد والسعي فهذا كان قاصدا
وساعيا في الخير وهذا كان قاصدا وساعيا في الشر ( اقصر ) من الاقصار وهو الكف عن الشئ
عون المعبود — صفحة 166
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦٦