تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
جمع بين الانتقام عن بعض حقه وبين الصبر عن بعضه ، لكن لما كان المطلوب منه الكمال المناسب لمرتبته من الصديقية ما استحسنه صلى الله عليه وسلم ، كذا في المرقاة ( أوجدت علي ) بهمزة الاستفهام أي أغضبت علي يقال وجد عليه أي غضب ( يكذبه ) أي الرجل الذي وقع بك وآذاك . قال المنذري : هذا مرسل . ( عن سعيد بن أبي سعيد ) هو المقبري ( وساق نحوه ) أي نحو الحديث السابق . قال المنذري : في إسناده محمد بن عجلان وفيه مقال . وذكر البخاري في تاريخه المرسل . وذكر المسند بعده وقال والأول أصح . * ( ولمن انتصر ) * أي انتقم * ( بعد ظلمه ) * أي ظلم الظالم إياه * ( فأولئك ) * أي المنتصرون * ( ما عليهم من سبيل ) * أي مؤاخذة * ( كانت تدخل على أم المؤمنين ) * أي عائشة رضي الله عنها ( وعندنا زينب بنت جحش ) أي زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي أسدية من أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم ( فجعل يصنع ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( شيئا بيده ) أي من المس ونحوه مما يجري بين الزوج والزوجة ( فقلت ) أي أشرت ( حتى فطنته لها ) من التفطين أي أعلمته بوجود زينب ( وأقبلت زينب تقحم لعائشة ) قال الخطابي : معناه تتعرض لشتمها وتتدخل عليها ، ومنه
عون المعبود — صفحة 164 | العظيم آبادي