تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
عبارته يوهم أن أبا هريرة هو جد إبراهيم لأمه ، والأمر ليس كذلك كما عرفت ، فلعل العبارة هكذا : عن جده لأمه عن أبي هريرة والله أعلم ( إياكم والحسد ) أي احذروا الحسد في مال أو جاه دنيوي فإنه مذموم بخلاف الغبطة في الأمر الأخروي ( فإن الحسد يأكل الحسنات ) أي يفنى ويذهب طاعات الحاسد ( كما تأكل النار الحطب ) لأن الحسد يفضي بصاحبه إلى اغتياب المحسود ونحوه فيذهب حسناته في عرض ذلك المحسود فيزيد المحسود نعمة على نعمة والحاسد حسرة على حسرة ، فهو كما قال تعالى : * ( خسر الدنيا والآخرة ) * ( أو أكل العشب ) بالضم الكلأ الرطب وهو شك من الراوي . والحديث سكت عنه المنذري . ( أنه دخل هو ) أي سهل ( وأبوه ) أي أبو أمامة ( وهو أمير المدينة ) أي وكان أنس أمير