تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قوله فلان يتقحم في الأمور إذا كان يقع فيها من غير تثبت ولا روية ( إن عائشة وقعت بكم ) أي في بني هاشم لأن أم زينب كانت هاشمية ( فجاءت فاطمة ) أي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ( فقال ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( لها ) أي لفاطمة ( إنها ) أي عائشة ( حبة أبيك ) أي حبيبته فلا تقولي لها شيئا وإن وقعت في بني هاشم ( فانصرفت ) أي فاطمة ( فقالت ) أي فاطمة ( لهم ) لبني هاشم ( إني قلت له ) أي للنبي صلى الله عليه وسلم ( فكلمه ) أي كلم علي بن أبي طالب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( في ذلك ) الأمر أي في واقعة عائشة وزينب رضي الله عنهم . قال المنذري : علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه وأم ابن جدعان هذه مجهولة . ( باب في النهي عن سب الموتى ) ( إذا مات صاحبكم ) أي المؤمن الذي كنتم تجتمعون به وتصاحبونه ( فدعوه ) أي اتركوه من الكلام فيه بما يؤذيه لو كان حيا ( ولا تقعوا فيه ) أي لا تتكلموا في عرضه بسوء فإنه قد أفضى إلى ما قدم ، وغيبة الميت أفحش من غيبة الحي وأشد لأن عفو الحي واستحلاله ممكن بخلاف الميت . والحديث سكت عنه المنذري .
عون المعبود — صفحة 165 | العظيم آبادي