تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي . ( باب في التواضع ) ( عن عياض بن حمار ) بكسر أولهما ( أن تواضعوا ) أن هذه مفسرة لما في الايحاء من معنى القول . وتواضعوا أمر من الضعة وهي الذل والهوان والدناة . بكر قال العزيزي : التواضع الاستسلام للحق وترك الإعراض عن الحكم من الحاكم وقيل هو خفض الجناح للخلق ولين الجانب . وقيل قبول الحق ممن كان كبيرا أو صغيرا شريفا أو وضيعا ( حتى لا يبغي ) بكسر الغين أي لا يظلم ( ولا يفخر ) بفتح الخاء ، والفخر ادعاء العظمة والكبرياء والشرف . قال المنذري : وأخرجه ابن ماجة . ( باب في الانتصار ) أي الانتقام ، يقال انتصر منه أي انتقم . ( وقع رجل بأبي بكر ) يقال وقعت به إذا لمته ووقعت فيه إذا غبته وذممته والمراد ههنا من الوقوع به سبه كما في الرواية الآتية ( فانتصر منه أبو بكر ) أي عملا بالرخصة المجوزة للعوام وتركا وفي للعزيمة المناسبة لمرتبة الخواص . قال تعالى : * ( والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون . وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) * وقال عز وجل : * ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) * هو رضي اله عنه وإن كان