الصلت سمع معاوية بن أبي سفيان . وجبير بن نفير أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنه أسلم في خلافة
أبي بكر رضي الله عنه وهو معدود في التابعين . وكثير بن مرة ذكره عبدان في الصحابة وذكر له
حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل ، والذي نص عليه الأئمة أنه تابعي . وعمرو بن الأسود
عنسي حمصي أدرك الجاهلية وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره ، كنيته أبو
عياض ويقال أبو عبد الرحمن والمقدام وأبو أمامة صحبتهما مشهورة .
( أتي ابن مسعود ) بصيغة المجهول أي أتى برجل ( إنا قد نهينا ) بصيغة المجهول .
والحديث سكت عنه المنذري .
( باب في الستر على المسلم )
( من رأى عورة ) وهي ما يكره الانسان ظهوره . فالمعنى من علم عيبا أو أمرا قبيحا في
مسلم ، وقال العزيزي أي خصلة قبيحة من أخيه المؤمن ولو معصية قد انقضت ولم يتجاهر
بفعلها ( كان كمن أحيى ) أي كان ثوابه كثواب من أحيى ( موءودة ) بأن رأى أحدا يريد وأد
بنت فمنع أو سعى في خلاصها ولو بحيلة . وقيل بأن رأى حيا مدفونا في قبر فأخرج ذلك
المدفون من القبر كيلا يموت .
قال المناوي : وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي
كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن الموؤودة من أخرجها من القبر قبل أن تموت انتهى .
قال المنذري : وأخرجه النسائي .
( إبراهيم بن نشيط ) بفتح النون وكسر المعجمة ( دخينا ) بالتصغير ( كان لنا جيران ) بكسر
عون المعبود — صفحة 160
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٦٠