تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الصلت سمع معاوية بن أبي سفيان . وجبير بن نفير أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنه أسلم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهو معدود في التابعين . وكثير بن مرة ذكره عبدان في الصحابة وذكر له حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسل ، والذي نص عليه الأئمة أنه تابعي . وعمرو بن الأسود عنسي حمصي أدرك الجاهلية وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره ، كنيته أبو عياض ويقال أبو عبد الرحمن والمقدام وأبو أمامة صحبتهما مشهورة . ( أتي ابن مسعود ) بصيغة المجهول أي أتى برجل ( إنا قد نهينا ) بصيغة المجهول . والحديث سكت عنه المنذري . ( باب في الستر على المسلم ) ( من رأى عورة ) وهي ما يكره الانسان ظهوره . فالمعنى من علم عيبا أو أمرا قبيحا في مسلم ، وقال العزيزي أي خصلة قبيحة من أخيه المؤمن ولو معصية قد انقضت ولم يتجاهر بفعلها ( كان كمن أحيى ) أي كان ثوابه كثواب من أحيى ( موءودة ) بأن رأى أحدا يريد وأد بنت فمنع أو سعى في خلاصها ولو بحيلة . وقيل بأن رأى حيا مدفونا في قبر فأخرج ذلك المدفون من القبر كيلا يموت . قال المناوي : وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن الموؤودة من أخرجها من القبر قبل أن تموت انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي . ( إبراهيم بن نشيط ) بفتح النون وكسر المعجمة ( دخينا ) بالتصغير ( كان لنا جيران ) بكسر