ضوء القمر لأنهم كانوا يتحدثون فيه ( ينهي عن النوم قبلها ) أي قبل صلاة العشاء لما فيه من
خوف فوت الجماعة ( والحديث بعدها ) أي المحادثة بعدها ، لأنه يؤدي إلى الإكثار ، فيؤدي
إلى تفويت قيام الليل بل صلاة الصبح أيضا .
قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي وابن ماجة ، وأخرجه البخاري ومسلم
والنسائي بنحوه في أثناء حديث أبي برزة الطويل في المواقيت .
( باب في الرجل يجلس متربعا )
هو أن يقعد على وركيه ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدمه اليمنى إلى جانب
يساره واليسرى بالعكس ( تربع في مجلسه ) أي جلس مربعا واستمر عليه ( حتى تطلع الشمس
حسناء ) على وزن فعلاء حال من الشمس أي نقية بيضاء زائلة عنها الصفرة التي تتخيل عند
الطلوع ، وفي بعض النسخ بفتحتين وبالتنوين فهو مفعول مطلق أي طلوعا ظاهرا بينا .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي .
( باب في التناجي )
( لا ينتجي اثنان ) أي لا يتكلما بالسر ، يقال انتجى القوم وتناجوا أي سار بعضهم بعضا
( دون صاحبهما ) أي مجاوزين عنه ، غير مشاركين له ( فإن ذلك ) أي التناجي ( يحزنه ) بضم أوله
وكسر ثالثه .
عون المعبود — صفحة 136
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٦