تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
إليه والاختلاف بالفارسية امد وشدداشتن ( فقام ) عطف على جلس ( نزع نعليه ) خلعهما وتركهما هناك وهو جواب الشرط ( أو بعض ما يكون عليه ) أي من رداء أو عمامة أو غيرهما ( فيعرف ذلك ) أي إرادة رجوعه ( فيثبتون ) أي في مكانهم ولا يتفرقون عنه . قال المنذري : في إسناده تمام بن نجيح الأسدي ، وقيل إنه دمشقي وقيل مولده بملطية وسكن حلبا . [ قال في القاموس : بفتح الميم واللام وسكون الطاء مخففة بلد كثير الفواكه شديد البرد ] . قال يحيى بن معين ثقة ، قال ابن عدي غير ثقة وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه ، وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث ذاهب ، وقال ابن حبان منكر الحديث جدا يروي أشياء موضوعة من الثقات كأنه المتعمد لها ، وانتقد عليه أحاديث هذا من جملتها . ( باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ولا يذكر الله ) ( إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ) أي مثلها في النتن والقذارة . وذلك لما يخوضون من الكلام في أعراض الناس وغير ذلك ( وكان ) أي ذلك المجلس ( لهم ) وفي بعض النسخ عليهم ( حسرة ) يوم القيامة أي ندامة لازمة لهم لأجل ما فرطوا في مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى . قال المنذري : وأخرجه النسائي .