تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على تحرير الوسيلة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
( مسألة 504 ) : يتخيّر فيما عدا الركعتين الأوليين من الفريضة بين الذكر والفاتحة ، ولا يبعد أن يكون الأفضل للإمام القراءة ، وللمأموم الذكر « 1 » ، وهما للمنفرد سواء ، وصورته : « سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلّااللَّهُ واللَّهُ أكبر » . وتجب المحافظة على العربيّة . ويجزي مرّة واحدة ، والأحوط الأفضل التكرار ثلاثاً ، والأولى إضافة الاستغفار إليها . ويجب الإخفات في الذكر والقراءة حتّى البسملة على الأحوط « 2 » . ولا يجب اتّفاق الركعتين الأخيرتين في الذكر أو القراءة . ( مسألة 505 ) : لو قصد التسبيح مثلًا فسبق لسانه إلى القراءة - من غير تحقّق القصد إليها ولو ارتكازاً - فالأقوى عدم الاجتزاء بها ، ومع تحقّقه فالأقوى الصحّة . وكذا الحال لو فعل ذلك غافلًا من غير قصد إلى أحدهما ، فإنّه مع عدمه ولو ارتكازاً فالأقوى عدم الصحّة ، وإلّا فالأقوى الصحّة . ( مسألة 506 ) : لو قرأ الفاتحة بتخيّل أنّه في الأوليين فتبيّن كونه في الأخيرتين يجتزي بها . وكذا لو قرأها بتخيّل أنّه في الأخيرتين فتبيّن كونه في الأوليين . ( مسألة 507 ) : الأحوط أن لا يزيد على ثلاثة تسبيحات إلّابقصد الذكر المطلق . ( مسألة 508 ) : يستحبّ قراءة « عَمَّ يتَساءلون » أو « هل أتى » أو الغاشية أو القيامة وأشباهها في صلاة الصبح ، وقراءة « سبّح اسم » أو « والشمس » في الظهر و « إذا جاءَ نصرُ اللَّهِ » و « ألهاكُمُ التَّكاثُر » في العصر والمغرب . والأولى اختيار قراءة « الجمعة » في الركعة الأولى من العشاءين ، و « الأعلى » في الثانية منهما في ليلة الجمعة ، وقراءة سورة « الجمعة » في الركعة الأولى ، و « المنافقين » في الثانية في الظهر والعصر من يوم الجمعة ، وكذا في صبح يوم الجمعة ، أو يقرأ فيها في الأولى « الجمعة » ، و « التوحيد » في الثانية ، وفي المغرب في ليلة الجمعة في الأولى « الجمعة » ، وفي الثانية « التوحيد » . كما أنّه يستحبّ في كلّ صلاة قراءة سورة « القدر » في الأولى و « التوحيد » في الثانية .
هامش
( 1 ) - بل وللإمام وللمنفرد أيضاً ، فإنّ الأقوى كون التسبيحات أفضل من قراءة الحمد في الأخيرتين مطلقاً ( 2 ) - وإن كان الأقوى استحباب الجهر بها