تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
صاحبهنّ أبداً حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز اللَّه بها ، وإن أعجل الطاعة ثواباً لصلة الرحم ، وإن القوم ليكونون فجاراً فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرون ، وانّ اليمين الكاذبة وقطعية الرحم ليذران الديار بلاقع من أهلها وتنقلان الرحم ، وان نقل الرحم انقطاع النسل » « 1 » . وأولى بذلك الوالدان اللذان أمر اللَّه تعالى ببرّهما ، فعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال : أوصني ، قال : لا تشرك باللَّه شيئاً وإن أحرقت بالنار وعذّبت إلّاوقلبك مطمئنّ بالايمان ، ووالديك فأطعهما وبرّهما ؛ حيّين كانا أو ميّتين ، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإنّ ذلك من الايمان » « 2 » ، وأولى من الكلّ الأمّ التي يتأكّد برّها وصلتها أزيد من الأب ، فعن الصادق عليه السلام : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه من أبرّ ؟ قال : أُمّك ، قال : ثمّ إلى من ؟ قال : أُمّك ، قال : ثمّ من ؟ قال : أُّمك ، قال : ثمّ من ؟ قال : أباك » « 3 » . والأخبار في هذه المعاني كثيرة فلتطلب من مظانّها . م « 3059 » يجوز تفضيل بعض الأولاد على بعض في العطيّة على كراهيّة ، وربّما يحرم إذا كان سبباً لإثارة الفتنة والشحناء والبغضاء المؤدّية إلى الفساد ، كما أنّه ربّما يرجّح في ما إذا يؤمن من الفساد ويكون لبعضهم خصوصيّة موجبة لأولويّة رعايته .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 21 ، ص 494 . ( 2 ) - المصدر السابق ، ج 21 ص 489 . ( 3 ) - مسند أحمد ، بيروت دار صادرج 1 ص 391