تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
اللّهم احشره مع من يتولّاه ويحبّه ، وأبعده ممّن يتبرّء منه ويبغضه ، اللّهم ألحقه بنبيّك وعرّف بينه وبينه ، وارحمنا إذا توفيّتنا يا إله العالمين ، اللّهمّ اكتبه عندك في أعلى علّيين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمّد وآله الطاهرين ، وارحمه وإيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللّهمّ عفوك عفوك عفوك » . وإن كان الميّت إمرأةً يقول بدل قوله : « هذا المسجي إلى آخره » ، « هذه المسجاة قدامنا أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك » ، وأتى بالضمائر المؤنّثة ، وإن كان الميّت طفلًا دعا في الرابعة لأبويه بأن يقول : « اللّهمّ اجعله لأبويه ولنا سلفاً وفرطاً وأجراً » . م « 4693 » في كلّ من الرجل والمرأة بجوز تذكير الضمائر باعتبار أنّه ميّت أو شخص ، وتأنيثها باعتبار أنّه جنازة ، فيسهل الأمر في ما إذا لم يعلم أنّ الميّت رجل أو امرأة ، ولا يحتاج إلى تكرار الدعاء أو الضمائر . م « 4694 » لو شك في التكبيرات بين الأقلّ والأكثر فالإتيان بوظيفة الأقلّ كافٍ والأكثر رجاءً الأدعية ، فإذا شك بين الاثنين والثلاث مثلًا بنى على الأقلّ ، فأتى بالصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وآله ، ودعا للمؤمنين والمؤمنات ، وكبّر ودعا للمؤمنين والمؤمنات ودعا للميّت ، وكبّر ودعا له رجاءً وكبّر .

القول في شرائط الصلاة على الميّت

م « 4695 » تجب فيها نيّة القربة ، وتعيين الميّت على وجه يرفع الإبهام ، ولو بأن يقصد الميّت الحاضر أو من عيّنه الإمام ، واستقبال القبلة ، والقيام ، وأن يوضع الميّت أمامه مستلقياً على قفاه محاذياً له إذا كان إماماً أو منفرداً ؛ بخلاف ما إذا كان مأموماً في صفّ اتّصل بمن يحاذيه ، وأن يكون رأسه إلى يمين المصلّي ورجله إلى يساره ، وأن لا يكون بينه وبين المصلّي حائل كستر أو جدار ممّا لا يصدق معه اسم عليه ؛ بخلاف الميّت في النعش ونحوه ممّا هو بين يدي المصلّي ، وأن لا يكون بينهما بعد مفرط على وجه لا يصدق الوقوف عليه إلّافي المأموم مع اتّصال الصفوف ، وأن لا يكون أحدهما أعلى من
تحرير التحرير — صفحة 434 | الشيخ محمد رضا نكونام