تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
م « 4465 » لو ظهرت خيانة الوصي فعلى الحاكم عزله ونصب شخص آخر مكانه أو ضمّ أمين إليه حسب ما يراه من المصلحة ، ولو ظهر منه العجز عن الاستقلال ضمّ إليه من يساعده ، وأمّا إن عجز عن التدبير والعمل مطلقاً بحيث لا يرجى زواله كالهرم الخرف فيجب على الحاكم انعزاله ، ونصب شخص آخر مكانه . م « 4466 » لو لم ينجزّ الوصي ما أوصى إليه في حياته ليس له أن يجعل وصيّاً لتنجيزه بعد موته إلّاإذا كان مأذوناً من الموصي في الايصاء . م « 4467 » الوصي أمين ، فلا يضمن ما كان في يده إلّامع التعدّي أو التفريط ولو بمخالفة الوصيّة ، فيضمن لو تلف . م « 4468 » لو أوصى إليه بعمل خاصّ أو قدر مخصوص أو كيفيّة خاصّة اقتصر عليه ولم يتجاوز إلى غيره ، وأمّا لو أطلق بأن قال : « أنت وصيّي » من دون ذكر المتعلّق فيقع لغواً إلّا إذا كان هناك عرف خاصّ وتعارف يدلّ على المراد ، فيتبع كما في عرف بعض الطوائف ، حيث أنّ مرادهم بحسب الظاهر الولاية على أداء ما عليه من الديون ، واستيفاء ماله على الناس وورد الأمانات والبضائع إلى أهلها ، وإخراج ثلثه وصرفه في ما ينفعه ولو بنظر الحاكم من استئجار العبادات وأداء الحقوق الواجبة والمظالم ونحوها ، نعم بمجرّده لا يشمل للقيمومة على الأطفال ويكون تصدّيه لأمورهم بإذن من الحاكم ، وبالجملة المدار هو التعارف بحيث يكون قرينةً على مراده ، فيختلف باختلاف الأعصار والأمصار . م « 4469 » ليس للوصي أن يعزل نفسه بعد موت الموصي ولا أن يفوّض أمر الوصيّة إلى غيره ، نعم له التوكيل في بعض الأمور المتعلّقة بها ممّا لم يتعلّق الغرض إلّابوقوعها من أيّ مباشر كان ؛ خصوصاً إذا كان ممّا لم يجر العادة على مباشرة أمثال هذا الوصي ولم يشترط عليه المباشرة . م « 4470 » لو نسي الوصي مصرف الوصيّة مطلقاً ، فإن تردّد بين أشخاص محصورين يقرع بينهم أو جهات محصورة يقسط أو يقرع بينها أو التخيير في صرفه في أيّ الجهات شاء منها ، ولا يجوز صرفه في مطلق الخيرات ، وإن تردّد بين أشخاص أو جهات غير