تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

59 - كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

م « 3404 » وهما من أسمى الفرائض وأشرفها ، وبهما تقام الفرائض ، ووجوبهما من ضروريات الدين ، ومنكره مع الالتفات بلازمه والالتزام به من الكافرين ، وقد ورد الحثّ عليهما في الكتاب العزيز والأخبار الشريفة بألسنة مختلفة ، قال اللَّه تعالى : « ولتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير ، ويأمرون بالمعروف ، وينهون عن المنكر ، وأولئك هم المفلحون » « 1 » ، وقال تعالى : « كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون باللَّه » « 2 » ، إلى غير ذلك . وعن الرضا عليه السلام : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إذا أُمّتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فليأذنوا بوقاع من اللَّه » « 3 » ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه عزّوجلّ ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، فقيل وما المؤمن الضعيف الذي لا دين له ؟ قال : الذي لا ينهى عن المنكر » « 4 » ، وعنه صلى الله عليه وآله : « لا تزال أمّتي بخير ما أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وتعاونوا على البرّ ، فإذا لم يفعلوا ذلك نزعت منهم البركات ، وسلّط بعضهم على بعض ،
هامش
( 1 ) - آل عمران / 104 . ( 2 ) - آل عمران / 110 . ( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 92 . ( 4 ) - الكافي ، ج 5 ، ص 59 .